الاعلاميون يكتون بمن بيضون



في ا عقاب جانفي 2011 لم يتواني فيلق كبير من الاعلامين بالتسويق لصورةالقاضي الرحموني علي كونه من اشرف وانصع القضاة و ان مرصده المرجع الوحيد في القضاء المستقل في تونس و تناسوا أن الرجل في الكواليس يكن حقد دفين للقوي الحية و تناسوا انه يعزف جيدا علي وتر الشفافية في الوقت الذي بني مشروع مرصده علي طلبات دعم من رجال اعمال فاسدين للتمويل واختار شقة علي ملكه الشخصي ليستعملها علي وجه الكراء للمرصد علي نخب المثل الشعبي ” زيتوا فيه منو يقليه” – معلوم شهري 3000دينار – و ان نائبه الموقر في المرصد هو القاضي حمادي الرحماني الذي رشق الاعلامين بما رشق من كلام
اذا لا غرابه ان يدافع عن نائبه بهذه الشراسة و لا غرابه ان يتحصن اليوم بتسمية شقيق الرحماني الذي عين مؤخرا بخطة المكلف العام لنزاعات الدولة -الشاذلي الرحماني – خطة بموجبها يتكفل في خوض ملفات المصادره وقضايا الدولة في الخارج وام القضايا قضية البنك التونسي في الخارج و تحديدا ملف رجل الاعمال نجيب بودن الممول الاول لمرصد القضاء
الحلقة الاضعف هي الاعلام الذي يصطلي بنار الحاقدين و بعصا القضاء الذي بيضوه

Share this post

No comments

Add yours