الاعلامي الليبي حسين علوان يكتب لصوت الضفتين: ليبيا … ما بين … أفكار سجين و جهل غريب. :



ليبيا … ما بين … أفكار سجين و جهل غريب.

سجين خرج للنور بثقافة الأنتقام… وغريب يجهل الواقع المحلى والدولى.
سجين وصل إلى سدة الحكم وفى جوفه دماء تتناثر وفى عقله أشلاء تتطاير ولم يعرف من التوحيد سوي قشور القشور.
غريب لم يكن سياسي بارز في الغرب وقضى أكثر من 30 سنة ما بين الجمعيات الخيرية ومكاتب الأستخبارات الغربية.
واليوم وجدوا أنفسهم أمام المجتمع الدولي قادة و وزراء وأيضاً ساسة… فلا هم أصحاب خبرة واسعة فى مجال الأحداث الكبرى والأدارة الأستراتيجية والسياسة الخارجية والعلاقات الدولية… ولا المجتمع الدولي أستطاع أن يتعامل مع من كانوا لاجئين لديه ومن منهم عاش تحت رعاية وعناية منظمات حقوقية ومكاتب أستخباراتية… كقادة جدد لليبيا وساسة مستجدين.
الأزمة الآن معيارية لأن هؤلاء المستجدين الجدد منقسمين على أنفسهم … ضاعت منهم القضية الأساسية و وجدوا أنفسهم بين أحضان الجماهيرية بين صنفين.
صنف أنشق وأنضم إلى فبراير… وهم من سيقودوا الدولة لعجز قادة فبراير عن قيادة الدولة.
صنف أخر لا زال على العهد والمبدء و وجد فى عملية الكرامة ضالته لتعديل مسار ثورة فبراير وللوصول إلى السلطة من جديد.
فهم الآن أمام أزدواجية صعبة وقاسية جداً : -الجماهيرية الجديدة بثوب فبراير.
– فبراير الجديدة برعاية رأسمالية.
وضاعت كل الشعارات التى رفعت عام 2011م بأنهم المناظلين والمجاهدين وسجناء رأى وأسلاميين… و الخاسر الوحيد هو الوطن والزمن والأنسان.
الاعلإمي حسين علوان .

Share this post

No comments

Add yours