الاعلامي حسين علوان يكتب :الأعلام القاتل … ألغام ما بين السطور وتزييف للواقع



الأعلام القاتل … ألغام ما بين السطور وتزييف للواقع.

يعبر عن وسائل الإعلام بـ(السلطة الرابعة) لقوة تأثيرها، ولما لها من أهمية في الرقابة والتوجيه للسلطة الحاكمة، ولأنها تستمد سلطتها من سلطة المجتمع التي تكون مساوية أو أكثر نفوذاً من سلطة الدولة .
والإعلام في دول العالم الحر يعتبر دعامة النظام الديمقراطي، وصمام الأمان لتقويم السلطة التنفيذية أو التشريعية، ورسم الاتجاه والرأي العام لسلطة الدولة. وتعد ليبيا من الدول الحديثة في الديمقراطية، ولقطاع الإعلام الدور الكبير والمؤثر في صياغة المشهد الليبي بالفترة الراهنة، وكغيره من القطاعات فقد تضرر من حالة الفوضى التي تعم البلاد بعد فبراير 2011… و سيطرة التيارات الفكرية الممنهجة والتى جعلت من عين العدسة… فوهة للمدفع.
وبالتالي فأن الأعلام الليبى تحول من رسالة سامية إلى سلعة بخيصة ومن أهداف نبيلة وعظيمة إلى أهداف ممنهجة ومؤدلجة… وضاع المواطن بين ظلام الحقيقة وسراب النور .
عليه يجب الرقي بالمستوى الأعلامي بما يتلائم مع حجم المسؤولية التاريخية لأنقاذ ما تبقى من شتات الوطن.
الأعلامي حسين علون.

Share this post

No comments

Add yours