الجزائر: وفقا لتقارير خبراء ومحليلين الوضع الإقتصادي على حافة الهاوية



كشفت تقارير عن هشاشة وتقلص نمو الإقتصاد في الجزائر طيلة 20 سنة من حكم الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، والذي أصبح مرتكز على الإستيراد والتجارة وعرف الفشل في نقل اقتصاد يعتمد على “الريع النفطي” إلى إقتصاد متين مبني على خلق الثروة بعيدا عن المحروقات، ونظرا لإمتلاكها احتياطي نفط والغاز الطبيعي صنفها من بين أغنى وأكبر دول العالم لم تستغله في بناء إقتصاد متين.

وقال الخبير الإقتصادي مصطفى مبروك “الجزائر على حافة انهيار اقتصادي كارثي، فمع تراجع احتياطات الصرف تتراحع أسعار النفط الذي يعتبر أساس مداخيل الجزائر بنسبة 95 في المئة، مشيرا إلى أن الرئيس المستقيل بدل أن يستغل فرصة ارتفاع مداخيل النفط للتأسيس لإقتصاد قوي تعمد رهن حياة الجزائريين بعدما سمح لمجموعة من الفاسدين بالتصرف في أموال الشعب والتحكم بمستقبل البلاد”.

وأوضح المحلل السياسي عبد الرحمان رماضنة أن “الوضع المتوتر الذي تعرفه البلاد خصوصا في ظل كشف فساد المسؤولين السياسيين والمستثمرين واستمرار تراجع أسعار النفط، يزيد الضغط على النظام المؤقت الذي وجد نفسه على أبواب أزمة كبيرة اقتصاديا واجتماعيا وهو لم يخرج بعد من الأزمة السياسية”.

رياض الدين الميساوي

Share this post

No comments

Add yours