الرئيس السابق لرابطة الجاليه السورية بمصر يطالب بتطبيق قرارلم الشمل انقاذا للعائلات السورية رشا منير



الرئيس السابق لرابطة الجاليه السورية بمصر يطالب بتطبيق قرارلم الشمل انقاذا للعائلات السورية

رشا منير

لازالت أزمة أوضاع السوريين المقيمين في مصر عالقه دون حلول واضحه وقرارات صارمة تحمى السوريين من بطش الحاقدين الذين اصبحو من كسالى وعاطلين الى أعداء نجاح لهذا الشعب الذى ضرب مثالا واضحا في العمل والاجتهاد والالتزام واحترام الذات .

رغم اصرار الحكومة المصرية على معاملة الشعب السورى كمعاملة المصري ابن البلد ، ولم تسمح بحياتهم داخل مخيمات على ارض وطنهم الثانى مصر ، الا ان معاناة السوريون فى مصر لاتقف عند حد محاولات ا فشالهم ولكنهم يوا جهون متاعب بالاقامة وتلقى الرعاية الصحية والتعليمية ايضا .

يوسف المطعنى محامى مصرى الخلافات بين السورييين والمصريين خلافات فرديه عاديه ، ولكن يستغلها الحاقدون عليهم فى تحويلها لقضية دوليه مثلما فعل المحامى سمير صبرى الذى قام ببلاغ للنائب العام ضد السورين فى مصر مدعيا تمويلهم من الاخوان المسلمين و الحقيقه وراء هذا البلاغ هى ان ” سمير صبرى” هو محامى لكبار تجار بالموسكى الذين يحققون خساره فى تجارتهم يوما بعد يوم بعد نجاح السوريين اى انه يحمى مصالحه ومصالح موكليه .

وتابع المطعنى كلنا نعلم ان لكل حرب تجار، ومشكلات الحصول على الاقامة تعرضهم للنصب ، رغم ان السوريين كان يجب استثنائهم من كثير من الاجراءات والقوانين لصعوبة اوضاعهم وظروف بلادهم ، مع العلم ان الشعب السورى قوة اقتصايه وبشرية عظمى كان يمكن الاستفاده منه اكثر من ذلك فضلا عن كونه شعب خلوق ونسبة الجريمة بينهم صفر.

وأشار المطعنى فى تصريحات خاصة ل”صوت الضفتين” السوريين فى مصر يعانو من صعوبات كثيرة عند دخولهم مصر ، لم تكن هذه الصعوبات قبل عام 2016 ، و بحسب الاحصائيات الاخيرة 19750مواطن سوري تسللوا الى مصر عبر السودان دافعين 10مليون دولار للمهربين ،لماذا لايدخلون بشكل شرعى عن طريق المطار وتستفيد الدولة ؟ ولكن هناك حلقة مفقوده تكمن في حماية المستفيدين .

من جانبه أعرب راسم أتاسى الرئيس السابق لرابطة الجاليه السورية بمصر عن استيائه من صعوبة حصول السوريين على الاقامة في مصر ؟ وكذا عدم تطبيق قرار لم الشمل وتعطيله فى مصر ، مما تسبب في وجود اسر بلا عائلها ، او بلا ام مما يؤثر على الترابط الاجتماعى والاستقرار العائلى .

واشار راسم في تصريحاته” لصوت الضفتين” الى ان الازمة الكبرى يعانى منها طلاب سوريا ، و عدم حصول طلاب الجامعات على اقامة وتسهيل دخولهم مصر ، عكس باقى الدول اذا سجل الطالب الدراسة باحدى الجامعات يحق له الحصول على تأشيرة دخول لاتمام تعليمه ، الا ان طلاب سوريا يسجلون الدراسة بالجامعات المصرية ولايستطيعون دخول مصر ويفقدون التسجيل .

ووصف الرئيس السابق لرابطة الجاليه السورية بمصر الشائعات التى لاحقت سوريون مصر من تمويلهم من الاخوان المسلمين او من تركيا ، بالكلام غير المنطقى ولا الدقيق ، حيث ان السوريون ادخلو الى مصر 23مليا دولار بحسب تقارير المنظمات الدولية ، كما ان التنظيم الارهابى لايتوطن بسوريا بشكل كبير ، اما عن تمويلنا من تركيا ، هذا امرخاطئ بالمره لان تركيا دولة لاتمول النجاح بالعكس المشروعات والمؤسسات بتركيا من تمويل السوريين

Share this post

No comments

Add yours