السيدة فكرية الهنتاتي رئيسة جمعية متضامنون بلاحدود في رسالة مفتوحة الي ديوان التونسين بالخارج



أمام تفاقم  مشاكل  الجالية التونسية  و تجدد المطالب بالشفافية في التعامل  مع بعض  الملفات  اطلقت  السيدة  فكرية الهنتاتي  رىيسة جمعية متضامنون بلا حدود في باريس رسالة  مفتوحة الي  السيد: رئيس ديوان التونسيين بالخارج نصها مايالي :

 

“اثارت الجالية التونسية بباريس جدلا عن ارتفاع أسعار تذاكر الخطوط الجوية التونسية والشركة التونسية للملاحة خلال موسم العودة لأرض الوطن، و لاحظنا انتقادات واسعة والتوعد بمقاطعة الخطوط الجوية والبحرية التونسية نهائيا نظرا للارتفاع الحاد لأسعار التذاكر.

اعتقد انه من واجبي التساؤل في العديد من النقاط، وارجو من سيادتكم الإجابة عنها بصدر رحب:

اولا: ما هو سبب هذه المغالاة في الأسعار، خصوصا أن هذه المشكلة تتكرر سنويا، ليتنامى بشكل أكبر في مواسم الاعياد و العطل ،علما أن أسعار تذاكر الطيران وغيرها لدى شركات أجنبية أقل بكثير من تلك المعتمدة من طرف الشركات الوطنية؟

ثانيا: ارجو منكم

* المطالبة بإحداث خطة ناجعة لظاهرة سرقة أمتعة المسافرين داخل المطارات وردع مرتكبيها وتكثيف أعوان الأمن والمراقبة للحد من هذه الظاهرة.

* التسريع في وجود حل لمشاكل التأخير المتكررة التي تسيء بصورة تونس في الداخل والخارج.

ثالثا: لماذا لم يقع التفكير في فتح فروع للقنصلية التونسية في كورسيكا ، بوردو و فالنسيا، لتفادي الضغوطات الادارية للقنصيلة العامة ولتسهيل الخدمة لجاليتنا في المدن البعيدة او بإحداث قنصلية رقمية.

رابعا: ننتظر منكم إعطاء اولوية التشغيل لاصحاب الشهائد من شباب الجالية التونسية وادماجهم في سلك السفارة او القنصليات التونسية.

اخيرا : علمنا وعادة كل عطلة صيفية تقوم وزارة الشؤون الاجتماعية بمساعدة بعض العائلات محدودة الدخل و كثيرة الأفراد لاقتناء تذاكر سفر للعودة إلى أرض الوطن، لكن حرصا منا، نطالب اكثر شفافية في إسناد هذه الاعانات ونطالب ب :

_ المعايير المستندة لتقديم هذه الاعانات والإجراءات المتبعة لتطبيقها.

_ قائمة تحمل اسماء المتمتعين والتصريح السنوي لدخلهم في بلد اقامتهم حتى يطبق القانون وبالتالي يقع ترشيد النفقات العمومية .”رئيسة جمعية متظامنون بلا حدود”

و لمن لا يعرف  السيدة  الهنتاتي  فهي ناشطة  في المجتمع  المدني  و إمرأة  ناجحة  ومهتمة  بالشأن  العام   ويبقي  شغلها الشاغل العمل علي  تحسين  ظروف  الجالية التونسية و خدمتها

le 02 juillet 2019

Share this post

No comments

Add yours