رئيس جمعية القلب على اليد التونسية لـ “صوت الضفتين”: لا خــوف على جاليتنا في فرنسا



صوت الضفتين_ يمثل التونسيون في فرنسا الجالية الاكثر كثافة من بين مواطنينا في الخارج وتعد مرسيليا اكثر المدن الفرنسية  استقطابا لها وقد ألقت جائحة كورونا بظلالها على الاف التونسيين منهم العالقين و الطلبة و الغير حاملين لوثائق اقامة وكذلك من الاسر المحدودة الدخل.

وتقوم القنصلية العامة بمرسيليا بقيادة سيف الدين فليس بعمل جبار هذه الايام من اجل الإحاطة بهم عبر التعامل مع جمعيات تونسية ناشطة هناك سخرت كل امكانياتها للوصول للمحتاجين من التونسيين وهم يحققون نتائج باهرة في هذا الاطار جعلت من التونسيين الغرباء الأقل تضررا من هذه الجائحة.

من بين هذه الجمعيات جمعية” القلب على اليد” لرئيسها السيد عادل بن ابراهيم الذي كانت لنا دردشة ثرية معه حول نشاط جمعيته و أهدافها و مساهمتها في إغاثة التونسيين وغيرهم في هذه الجائحة.

جمعية”القلب على اليد” هي جمعية تأسست في افريل 2017 وهي أساسا تهتم بالمعاقين في تونس من خلال تعاملها مع التضامن الاجتماعي بتونس حيث تمدهم بكراسي متحركة و تجهيزات طبية و  كل ما يستحقه اصحاب الحاجات الخصوصية .وقد قامت الجمعية بمنح عدد كبير من المساعدات لعدد من المستشفيات في بنزرت و الكاف و القصرين وعدد اخر من الجهات .و الجمعية مقرها في مرسيليا بفرنسا.

وقد تأقلمت الجمعية مع الأوضاع العالمية التي فرضتها جائحة كورونا حيث اوقفت مؤقتا نشاطها الاصلي وحولته بطلب من القنصلية العامة في مرسيليا الى نشاط اغاثي ومساعدة الاف التونسينن المتضررين من اجراءات الحجر الشامل للكورونا حيث سخرت كل امكانياتها البشرية و المادية من اجل تخفيف المعاناة عن هؤلاء.

السيد عادل بن ابراهيم يقول انهم لبوا نداء الواجب الوطني و انخرطوا تلقائيا في العمل التطوعي بالتنسيق الكامل مع القنصل العام السيد سيف الدين تليس و بقية موظفي القنصلية وقد حددوا اهدافا واضحة منذ البداية هي الوصول لاكبر عدد ممكن من التونسيين في مرسيليا و المدن المجاورة حيث اسسوا صفحة فايسبوك Etudiants Tunisiens en région PACA و وضعوا ارقام الجمعية على ذمة العموم ليتسنى للعالقين و المحتاجين الاتصال بهم.

وقد أمكن لهم في وقت قياسي من تقديم العون لعدد كبير من الطلبة  من خلال حوالات مالية بمائة يورو اضافة الى مساعدات عينية تتمثل في الاكل و مواد التنظيف.

كما عملت الجمعية على الاتصال المباشر بالمحتاجين في منازلهم و في مقرات اقامتهم ومدهم بكل ما يحتاجونه  تجنبا للتجمعات امام القنصلية.

أما العالقين الذين كان عددهم في حدود المائتي شخص فقد نجحت القنصلية بالتعاون مع الجمعية في اعادتهم لارض الوطن في احسن الظروف.

وفيما يخص شهر رمضان الكريم يقول السيد بن ابراهيم  انهم بصدد  اعداد برنامج للمهاجرين الغير شرعيين و للطلبة مهما كانت جنسياتهم لمساعدتهم في هذا الشهر عبر اعداد وجبات ساخنة و مساعدات مالية.

وختم السيد عادل بن ابراهيم حديثه معنا برسالة اراد توجيهها لعائلات الطلبة في تونس مفادها ان اطمئنوا على ابنائكم هم امانة في رقبتنا .كذلك توجه بالشكر لكل المسؤولين في القنصليات التونسية بفرنسا وخاصة  قنصلية مرسيليا على ما يبذلونه من جهد خارق في سبيل الاحاطة بالتونسيين.

وفيما يخص الداخل التونسي فقد قامت الجمعية بإسناد عدد من الاعانات لحوالي خمسين عائلة و سيكون مثلها او ضعفها في رمضان حيث ستتكفل الجمعية لهم بقضية رمضان.

 

 

 

Share this post

No comments

Add yours