الشاهد يحارب الارهاب بالفكر ويطالب الامم بحوار بين الأديان والحضارات لكسب الحرب



رشا منير

مسيرته السياسية حافلة بالكثير من النجاحات والقرارات الجريئة ، فهو السياسى الطموح الذى يتمتع بشخصية قيادية السبب الذى قدمه على غيره ليتقلد أعلى المناصب الوزارية .

فمنذ توليه منصب رئيس الحكومة التونسية عام 2016 وهو بعمر40عاماً ليكون بذلك أصغر رئيس حكومة في تاريخ تونس ، أعلن “يوسف الشاهد ” حربه على الفساد والارهاب ، وأعلنها لوسائل الاعلام ” انه لن يهدأ له بال حتى يقضي على آخر إرهابي” ، واصفا بلاده تخوض “حرب وجود” ضد الارهاب .

واتخذ الشاهد عدة قرارات للقضاء على تواجد كل ما يؤرق أمن وطنه ، فوقع رئيس الحكومة يوسف الشاهد على منشور حكومي “منع النقاب في المؤسسات العامة ” “لمنع كل شخص غير مكشوف الوجه من دخول مقرات الإدارات والمؤسسات والمنشآت العمومية، وذلك لدواع أمنية”.

كما يتميز الشاهد باتباعه الخطط العلمية والاستراتيجيات البناءة فى حربه على الارهاب ، وقناعاته بأن الطريق الأمثل لكسب الحرب على الارهاب ايجاد حوار بين الأديان والحضارات ، وطالب اكثر من مرة خلال تصريحاته بتكاتف الأمم قائلا “محاربة الاٍرهاب يحتاج الى توحد كل النوايا الصادقة من مختلف الامم ومختلف الأديان والحضارات للحوار ولتقريب وجهات النظر والبحث معا عما يجمعنا والوقوف امام أصوات التطرّف التي تنظر للصراع والصدام بين الحضارات وبين الأديان

Share this post

No comments

Add yours