العلاقة بين رجال الدين ومصانع السلاح ، السراج ، وتركيا ، والإخوان والسؤال المطروح



العلاقة بين رجال الدين ومصانع السلاح ، السراج ، وتركيا ، والإخوان
والسؤال المطروح
هل يحق لرجال الدين طلب نسبة ارباح على مبيعات السلاح
هل يمكن ان نوجهه لهم تهمه القتل العمد للشعوب والمسبب الأول في التدمير والتهجير؟
لا شك أن المسبب الأول للحروب في العالم هم أصحاب مصانع السلاح ولا يهمهم أن كان سبب اندلاع الحرب سياسي أو ديني أو قد يؤدي الى تهجير وتدمير وقتل الشعوب ولا حتى بين شعوبهم الذي ينتمون لها وحسب الجدوى الاقتصادية التي يضعونها لقيام الحرب في بلد ما تفوق أرباحها قيمة الذهب ولهم مؤيديهم في هذه الحروب من اقتصاديين عالميين وأصحاب شركات عملاقة تعمل ما بعد الحرب في إعادة تأهيل البنه التحتية وإعادة الأعمار وحتى لهم مؤيدين سياسين يربحون الإنتخابات في بلادهم نتيجه تأييدهم المبطن لاحد أطراف الصراع وكذلك مجتمعات مدنية تؤيدهم كونها تخلق فرص عمل في بلادهم ويأتي هنا دور رجال الدين في تصوير الحرب انها بين طرفين يختلفون في المعتقدات الدينية ويجب القتال الى النهايه دفاعاً عن حق رباني مشروع ومن يقتل أو يهجر يجدون له الفتوى المناسبه كلا حسب معتقداتهم
الاعلإمي حسين علوان

Share this post

No comments

Add yours