اللاجئ السياسي والثقافي الامني السابق هيكل دخيل يكشف فضائح حمة الهمامي في سجن الناظور



هذا المقال منشور  حرفيا كما ورد علينا من كاتبه

 

حمه الهمامي يبيع أخر اوراقه في سوق السياسة بعيدا عن الممارسة الرجل يفقد اخر اوراقه عندما يتناسي سجله الأخلاقي في زوايا سجن الناظور ببنزرت.
هل تعلمون يا شعب تونس العظيم لماذا لم ولن يتجرأ حمة الهمامي على القدح وتقزيم المؤسسة السجنية وخاصة سجن الناظور…
اليكم فضيحة اخلاقية لرجل الجبهة الشعبية الذي باع رفاقه واعتبر الجبهة ملكا خاصا….
حيما كان حمة الهمامي يقضي عقوبة سجنية بسجن الناظور اواخر التسعينات كان مودعا بالغرفة عدد 10 بجناح ( أ ب ) صحبة العجمي الوريمي والذي كان يقضي عقوبة بدنية الانتماءه لحركة الاتجاه الاسلامي.
في احد الايام من فصل الربيع واثناء عملية تفقد روتيني يومي للغرف السجنية من طرف اعوان الحراسة مصحوبين بعناصر من المصلحة الامنية بحكم مراقبتنا اليومية لمجموعة الاتجاه الاسلامي بجناح العزلة وهم على التوالي الصادق شورو حبيب اللوز وحمادي الجبالي وبتفقد الغرفة عدد 10 حثنا رئيس الغرفة اي الكبران على ضرورة دخول الغرفة والتوجه لسرير حمة الهمامي.
وهذا ما تم فعلا وبرفع ( الدراڨة) على فراش حمة الهمامي القيادي الهمام وصاحب باتيندة الجبهة الشعبية صاحب الشوارب الطويلة وجدناه عاري من الثياب وبصدد ممارسة اللواط السلبي صحبة السجين ب خ وبتدخلي صحبة رئيس الحراسة ابراهيم الجلاصي وسؤاله حرفيا ” يا حمة راك راجل ” اجاب حمة الهمامي ” الزعكة زعكتي ونا حر فيها ” هاذا ما تم فعلا بحضور رئيس الحراسة وعدد 6 اعوان ووقع تدوين ذلك في كراس الحراسة .
كانت التعليمات من طرف القيادة عدم الاعتداء على اي كان فقط تطبيق القانون.
وقع اعلام القاعة المركزية وتلقينا التعليمات بعدم الاعتداء عليه ولا حتى مجرد استجوابة فقط المطلوب هو اقتياده صحبة عشيقه لكتابة تقرير خطي بخط يده يعترف انه لواطي سلبي .
وقع تطبيق التعليمات حرفيا واتصل زين العابدين شخصيا بقاعة عمليات السجن لشكر الاعوان على هذا الصيد الثمين
بعدها تلقينا جميعا شهادة رضاء ممضية من رئيس الدولة
حمة الهمامي كتب اعترافا خطيا واضحا وصريحا بكونه ” يرحم عمي ” كما اعترف صديقه بذلك وكتب اعترافا خطيا في الغرض.
جميع مساجين الغرفة السكنية يشهدون على ذلك وعلى رأسهم العجمي الوريمي القيادي الحالي بحركة النهضة.
من الغد انتشر خبر الفضيحة على جميع الغرف فسألني حمادي الجبالي عن حقيقة الموضوع فأجبته بضحكتي المعتادة وبكلمة هاو طلع يرحم عمي فبقي عم حمادي يضحك يوما كاملا.
هذا تاريخ حمة الهمامي النظالي وحكاية كفاحه ضد الديكتاتورية والتي كافحها حقيقتا بمؤخرته.
افتحو تحقيقا في كلامي واسألو عم حسن الابرص وفتحي جعفر وعم المشباطي وابراهيم الجلاصي ومجدي بركات وعبد الوهاب السلامي…..
هاذم كبار الحومة يا حمة الهمامي اغلبهم احيلو على التقاعد وبقيت فضيحتك تتداولها الاجيال…
واليوم تريد ان تكون رئيسا هههه فكيف يا شعب تونس العظيم ان تقبلو برئيس لم يحافظ على شرفه لكي يحافظ على وطنه.
تقريرك الخطي الذي، يحمل توقيعك وبصمتك سأتولى تنزيله في الوقت المناسب….
ردها عليا ان استطعت.
هيكل دخيل.

 

Share this post

No comments

Add yours