المتاجرة بالنساء السوريات والعنف الجسدي والترحيل الاجبارى لسوريا سياسة أردوغان مع اللاجئين السوريين



رشا منير

ليس فقط التحرش والمتاجرة بالنساء السوريات هو مايلاقيه اللاجئين السوريين من معاناه فى تركيا ، بل قالها “أردوغان” صراحه فى صيغة تهديد

حينما قال ” سيقوم بإلغاء الصفقة حول اللاجئين مع الاتحاد الأوروبي”، وربما يكون السبب هو التحديات السياسة الداخلية بحيث أن النبرة في أنقرة تجاه اللاجئين السوريين تغيرت بشكل واضح ،

وأثبتت التقارير والاحصائيات الأخيرة أن نحو 320.000 من السوريين اللاجئين إلى تركيا عادوا إلى وطنهم. لكن السلطات التركية تتحدث عن أنهم “عائدين طوعيين”، عكس الحقيقة حيث أن تقارير موثوق بها من أشخاص طلبوا في مراكز الشرطة تمديد رخص إقامتهم ، وقوبلت بالرفض والترحيل و استخدام العنف الجسدي.
.

وكان قد أبرم أردوغان ما سمى صفقة اللاجئين التي تم الاتفاق عليها في مارس/ آذار 2016 ، وينص على وعد الاتحاد الأوروبي تركيا بتقديم ستة مليارات يورو خلال عدة سنوات لتمويل اللاجئين السوريين ، وهوما يشير الى عدم قدرة اردوغان على التخلى فعلا عن الصفقة مع الأوروبيين.

خاصة أنه حسب المفوضية الأوروبية تم تحويل 2.4 مليار و 3.5 مليار يورو إضافية تم منحها عبر الاتفاق. وعلى عكس النبرة الحادة من أنقرة، فإن المفوضية الأوروبية في بروكسيل تتحلى بقدر من الاسترخاء من خلال بيان صحفي له جاء فيه: “نعتقد أنه بإمكاننا مواصلة التعاون مع شركائنا الأتراك بثقة جيدة”، كما ورد في البيان.

Share this post

No comments

Add yours