أسماء بوجلال تكتب: “بناء مستشفى جامعي في الحوض المنجمي ضرورة ملحة “



صوت.الضفتين_ استغاثة سكان الحوض المنجمي.. نحن في مشكل عويص.. هل تسلحنا جيدا في هذه الحرب؟

المطلب العظيم الذي نادى به أبناء الحوض المنجمي بعد ثورة 2011 كان بناء مستشفى متطور في ظل استشراء الأمراض السرطانية ، الحكومة وقتها استمعت إلى هذا المطلب ولم تحرك ساكنا بل وتركته في مهب النسيان، والسؤال يبقى مطروح.. إلى متى ستواصل الحكومات التونسية سياسة التهميش.. الحقرة واللامبالاة للمناطق الداخلية؟.

كل الأرقام تؤكد أن منطقة الحوض المنجمي فيها اكبر معدلات الأمراض السرطانية و الجلدية (السرطان،الحصبة،الشمانيوز….) جراء مادة الفسفاط يقابلها هشاشة في النظام الصحي.

وفي ظل تفشي فيروس كورونا بالحوض المنجمي المنكوب الذي يعاني التهميش و الفقر و بعد  إغلاق منطقة زروق من ولاية قفصة وإعلانها بؤرة أصبح المستشفى الجامعي ضرورة ملحة وحتمية لإنقاذ أبنائنا من الامراض السرطانية و الفيروسات.

وللعلم فإن مستشفى حسين بوزيان الذي كان في فترة الاستعمار ثكنة قبل أن يقع تحويله بعد ذلك الى مستشفى يفتقر تقريبا الى كل شيء.وجميع المصابين بهذا الفيروس القاتل تم إيواؤهم في هذا المستشفى في ظروف مزرية لا تحفظ كرامة أبناء الجهة هذه المنطقة الغنية تستحق مستشفى جامعي، ولا ينقصنا شيء، فالثروة موجودة و المال موجود و المتطوعون موجودون.

أسماء بوجلال: صحفية وناشطة سياسية تونسية

Share this post

No comments

Add yours