الناشطة السياسية ريم بالخذيري تعلق علي موجة الاستقالات في قلب تونس



دونت الناشطة السياسية ريم بالخذيري تدوينة تضمنت تحليل سياسي عميق حول موجة الاستقالات في قلب تونس في مايالي نصها :

أسوق ملاحظاتي هذه مع كامل الإحتراز باعتبارها شأنا حزبيا لكنني اعتبر أنها سوف تكون ذات تداعيات هامة على الشأن العام.
يبدو أن أحد عشر نائبا من كتلة حزب قلب تونس قدموا هذا المساء استقالتهم من الكتلة وأودعوها مكتب مجلس النواب ومن بينهم السادة رضا شرف الدين أحد النواب الوازنين والسيد حاتم المليكي الذي كان الناطق الرسمي باسم الحزب ورئيسه والسيد عماد أولاد جبريل النائب صاحب العهدتين.
إن صحت هذه الاستقالة فإنها تنبئ ببداية تفكك الكتلة التي تترأس المعارضة ويجعلها قاب قوسين عن فقدان العدد الذي يبوؤها هذه الرئاسة.
هذه الإستقالة وعدد المتقدمين بها تؤشر لقيام كتلة برلمانية جديدة مما يزيد في تشضي المشهد البرلماني أكثر مما هو عليه ويعطل أكثر وتيرة الإصلاحات التي تحتاج حزمة من القوانين والتشريعات الملحة وهو ما يتعارض مع برلمان بهذا الإنقسام.
ولا بد كذلك من قراءة حول تداعيات رفض المصادقة على إتفاقية منطقة التبادل التجاري الحر في إفريقيا ZLECA التي انخرط فيها حزب قلب تونس والحال أنه التزم بأن يكون أداءه في البرلمان كجهة معارضة بناءة ووطنية، مما يفسر عودة الوعي بالخطإ الجسيم الذي وقع فيه الحزب باتخاذه ذلك الموقف.

لعل الساعات القادمة تقدم لنا تأكيد او نفي هذه الاستقالة ومبرراتها.

الناشطة السياسية
مريم بالخذيري
لوزا٩ن في 10 مارس 2020.

Share this post

No comments

Add yours