الفرشيشي لـ “صوت الضفتين”: الحمائية القطاعية ضرورة وطنية وليست خيارا



صوت.الضفتين_ أكدت الناطقة الرسمية بإسم حزب الاتحاد الشعبي الجمهوري، مريم فرشيشي، عن أهمية معاضدة الجهود لمكافحة فيروس كورونا المستجد و أهمية الالتزام بالاجراءات التي دعت اليها وزارة الصحة و الحكومة للخروج من هذه الازمة الصحية بأخف الاضرار ، مشيرة الى ان حزب الاتحاد الشعبي الجمهوري  لم يتخلى عن تونس والتونسيين في أزمة كورونا، مؤكدة أن الحزب الذي يترأسه، لطفي المرايحي، كان من السباقين لمجابهة هذا الوباء ميدانيا عن طريق المساعدات الاجتماعية عبر التنسيقية، وأن الحزب تبرع لوزارة الصحة بمبلغ 10 آلاف دينار  وان الحزب عرض  على الحكومة مقترحات اقتصادية من شأنها النهوض بالاقتصاد التونسي في ظل الجائحة التي تشهدها تونس.
وفي هذا الحوار الذي خصت به “صوت الضفتين”، أكدت مريم الفرشيشي على ان  أزمة الكورونا اثبتت  انه لا ينقصنا طاقات و كفاءات إنما الثقة في قدراتهم والمساعدة من طرف الدولة وتسهيل الاجرائات القانونية. هذا ما قد ناد به الاتحاد الشعبي الجمهوري منذ على الاقل ثمانية سنوات وهو مشروعنا لتونس.

  • ما موقف حزب الاتحاب الشعبي الجمهوي من الجدل الذي حام حول   إصابة امينه  لطفي المرايحي بفيروس كورونا؟

في الحقيقة مؤسف جدا أن نصل الى هذه المرحلة من أزمة ثقة حقيقية في ظل الوضع الصعب الذي تمر به بلادنا،وأعتقد انه لا يوجد اي انسان عاقل يتمنى لنفسه المرض،والكل يعلم ان لطفي المرايحي بالأساس  طبيب امراض صدرية ولما ظهرت عليه الاعراض تأكد من انها اعراض كوفيد19 وانه أصيب بهذا المرض في تونس وهذا ما اعلن عليه لاحقا وزير الصحة وفي اعتقادي من غير الممكن التشكيك في مصداقية وزير الصحة و  تم أخذ التصريح بالشفاء من الهياكل الدولة بعد القيام بأربع تحليل تثبت تماثله لشفاء.

  • ماهو موقف حزب الاتحاد الشعبي من الاجراءات الاجتماعية الاخيرة التي قامت بها حكومة الفخفاخ؟

نحن نعتقد ان الوضع الصعب الذي تمر به بلادنا ليست الفترة المناسبة للمحاكمة،ويجب على كل مكونات المجتمع المدني من احزاب  سياسية و الحكومة ان يكون مطلبها الوحيد في هذه الفترة هو القضاء على هذا العدو الغير مرئي الذي يهدد أمن تونس و اقتصادها،ويجب معاضدة كل الجهود للقضاء على هذه الجائحة .ومن المؤسف جدا ان تتقلد الحكومة السلطة بعد ايام قليلة من تفشي فيروس كورونا،لكن بالعكس نحن نثمن مجهودات الحكومة في مجابهة هذه الآفة التي عصفت ببلادنا. ولو اننا لدينا بعض الاحترازات لكن ليس الوقت المناسب للمحاسبة،هذه ازمة وطنية وعلى الجميع التكاتف،اليوم وزارة الصحة و  الحكومة اقرت عدة اجراءات و يجب علينا جميعا الالتزام بها  لكي نتمكن من الخروج من هذه الازمة بأخف الاضرار خاصة من الناحية الاقتصادية.

  • كنتم قد تقدمتم  الى حكومة الفخفاخ بمقترح برنامج اقتصادي” الحمائية القطاعية”،لو تعرفينا اكثر عن هذه المبادرة و الآليات الممكنة لتنفيذها؟

الكل يعلم ان حزب الاتحاد الشعبي الجمهوري خرج من رحم الثورة،والحزب  له طرح اقتصادي مختلف على المطروح من كافة الجهات الاخرى،ونرى ان الاحزاب التونسية الاخرى لم تطرح اي برنامج اقتصادي واضح .وانه منذ ان تأسس حزب الاتحاد الشعبي الجمهوري وهو يؤكد على اهمية تغيير المنوال الاقتصادي للخروج من الازمة المالية في البلاد والاعتماد على منوال حمائي  يقوم أساسا على حماية المؤسسة التونسية والانتقال من الاستهلاكية الى الانتاجية .لان الشعب التونسي شعب مستهلك بامتياز،ماذا لو كنا ننتج ما نستهلكه؟ بالطبع لن يكون اقتصاد بلادنا بهذه الرداءة .والحمائية القطاعية لها آليات للتنفيذ ومن الآليات التي يدعوا لها الحزب هي آلية  الاداء على القيمة المضافة الاجتماعي التي تمكن الانتاج التونسي من منافسة الانتاج الاجنبي الذي غرق الاقتصاد التونسي.

حاورتــــــــــــــــــــــها/ أسمــــاء بوجلال

Share this post

No comments

Add yours