” الهواء الطلق ” متحف يروي جزء من تاريخ السويسرين 



يعبر هذا المتحف عن الحرمان التي عاشها السويسريون في العصر القديم.
سويسرا اليوم هي اكثر دول العالم ثراء عرف متحف بالنبرغ الذي يقع في ريف كانتون برن ذلك العصر ما بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر
يكشف الزوار على حياة الجفاف والحرمان العاطفي التي يعيشها السويسريون على ضفة بحيرة “برينز” تحيطها منطقة جبلية عالية.
يفتتح متحف بالنبرغ ابوابه للجمهور من (14أفريل إلى 31 أكتوبر 2018).
حيث تحتفل المؤسسة الوقفية هذه السنة بمرور 50عام على تأسيسها من خلال تفاعلات إضافية.
تضم سويسرا مناطق استراتيجية جغرافيا ومناخيا.
ففي ثلاثينات القرن العشرين كاد بناء ذلك المتحف أن يهدم بسبب تعدد الثقافات في سويسرا لكن اقترحت منظمة “Pro campagna” التعاون مع دول اخرى لإقامة متحف مفتوح.
لكن مؤسسة حماية التراث الوطني السويسري التي تسمى ب schweizer heimatschutz والمكلفة بالحفاظ على المباني والآثار التاريخية عارضت الفكرة بقصد تشابه متحف الهواء الطلق مع تلك الفاعلية المثيرة للجدل والتي اقيمت في المعرض الوطني بجنيف عام 1896 في ذلك حين حضر اكثر من مائتي سوداني مما عرف “بالقرية الزنجية”
ثم اتفق على افتتاح متحف فوق جبل الب القريب من بلدية برينز لذلك انشأت المؤسسة الوقفية عام 1968 وبعد افتتح المتحف عام 1978 الى حد اليوم .
حيث ان الحدائق تتم زراعتها وفق الطرق القديمة بإستخدام الحصان والعربة البدوية فهم يسعون الى الحفاظ على موروثهم الثقافي ومعارفهم القديمة.
حيث سنحت الفرصة لزوار المتحف بمشاهدة العاملين وهم يقومون بصناعة الغزل النسج الحفر على الخشب…..
عاشت سويسرا تلك الفترة اشد انواع الفقر المدقع رغم ان بجوارها ثراء فاحش على جانبها الاخر.
فحين تأكد السيدة توبلز “لذلك فإن جزءا كبيرا من السكان المعروفين بالنزوح الريفي في القرن التاسع عشر إلى المدن بهدف العمل في مجال الصناعة.
وفي نهاية المطاف منحت مؤسسة حماية التراث الوطني السويسري متحف الهواء الطلق بالنبرغ جائزة الحدائق لعام 2018
#شيماء عويني

Share this post

No comments

Add yours