الورقة السياسية: نزار الجليدي :الاستقالة هل هي بداية العاصفة ؟



الاستقالة هل هي بداية العاصفة ؟
كأن تونس تحتاج الى مزيد من الهزات والأزمات في هذا الظرف الدقيق بل والخطير في هذا التوقيت.
بدون بوادر أو إشارات وفي حصة الدوام المسائي ترد على كتابة مجلس النواب استقالة أحد عشرة نائبا من كتلة حزب قلب تونس…
استقالات من الوزن الثقيل والعدد مرشح للإرتفاع، في حين أن الأسباب المقدمة واهية ومداخلة السيد المليكي إنشائية وتنطبق على كافة الأحزاب وعلى حزب قلب تونس منذ تأسيسه.
إذن ماذا حدث؟
في تقديري أن هذه المناورة تشكل تصعيدا جديدا في المواجهة القائمة في البرلمان لتصفية جبهة التصدي التي يمثلها الحزب الحر الدستوري وزعيمته عبير موسي.
قاعة العمليات اتخذت قرارا يخدم مصالح مونبليزير بالتصفية السياسية لهذه الجهة التي تشير كل المؤشرات إلى تقدمها السريع لتكون الند الجديد لحزب الإخوان ويخدم كذلك الكتلة الدستورية والتجمعية القديمة التي فقدت بتقاعسها وفشل جميع مبادرات تجمعها كل مصداقية وسحب الدستوري الحر البساط من تحتها وأصبح المتكلم الرسمي والوحيد باسم الدولة الوطنية.
إن التقاء هذه المصالح والأطراف التي تمثلها يجعل من التصفية السياسية أخف العقوبات.
الكتلة البرلمانية التي سيكونها المستقيلون بعد اكتمال نصابهم بإلتحاق شخصية ندائية كانت مهمة في الماضي سوف يتلوه تحالف مع كتلة قائمة لتحاولا معا خدمة حزب الإخوان وادعاء شرعية التمثيل وسحبها عن عبير…

Share this post

No comments

Add yours