الورقة السياسية نزار الجليدي : خليفة حفتر في باريس، هل يعني هذا تغيرا في الموقف الفرنسي من الوضع الليبي؟



ورقة سياسية.
خليفة حفتر في باريس، هل يعني هذا تغيرا في الموقف الفرنسي من الوضع الليبي؟
هل يسمع حفتر خطابا فرنسيا يجعله يأمل بالبعض من المساندة الفرنسية ويشجعه على التقدم على أرض المعركة؟
هل ستكون الزيارة إلى باريس موضوع تغطية رسمية مما يترجم انخراطا فرنسيا في المحور المساند للمشير أم ستبقي الديبلوماسية الفرنسية موقف المراوحة، وهو في حد ذاته موقف.
ثم وهذا الأهم برأيي، هل تجرى مفاوضات على هامش الزيارة بين شخصيات معنية بالنزاع للحد من التصعيد وفي ذلك نجاح للديبلوماسية الفرنسية لصد مشروع المحرقة الذي تعده تركيا للمنطقة.
الأسئلة كثيرة وكذلك الإنتظارات من هذه الزيارة المهمة التي تمثل بكل المقاييس لحظة حاسمة في النزاع الليبي على شرط توفر حسن النية والتعامل مع الوضع بالقدر اللازم من الواقعية وحسن الاختيار مع ما يستوجب من الشجاعة لتجاوز موقف المراوحة.
أول الخطوات الشجاعة بل والضرورة القصوى لهذه الزيارة- المبادرة، (وهذه معلومة وليست استنتاجا لكن الموقع يحتفظ بمصدره ) هو الدعوة إلى الإسراع بتعويض السيد غسان سلامة واختيار مندوب أممي في أقرب الآجال على أن يكون من الشخصيات التي باشرت المسألة الليبية عن قرب ومستقلة عن كل الأجندات ولم تتورط في المبادرات الأخيرة التي باءت بالفشل.
الكثير من الأسئلة لم نجب عليها لأن الزيارة-المبادرة تقتضي التحفظ حتى تتوفر لها مقومات النجاح.
ولنا عودة…

Share this post

No comments

Add yours