الوزير المقترح للشؤون الدينية رشيد الطباخ :سلفي بدرجة وزير:



المقترح لتولي وزارة الشؤون الدينية ” رشيد الطبّاخ ”

* تولّى إذاعة الزّيتونة في بداية فيفري 2012

* في وسط فيفري 2012 استدعى ” وجدي غنيم ” ليحلّ ضيفا على الإذاعة في أحد أبرز برامجها في مفاجأة من طاقم المؤسّسة.
و قد دعى لمحاورته أحد الغرباء عن الإذاعة عرف كقيادي بلجان حماية الثورة و سلّمه ممّة التامل مع الميكروفون على المباشر بعد أن رفض ” غنيم ” أن تحاوره إحدى المذيعات التي دعاها ” الطبّاخ ” سرّا لإدارة اللّقاء
و قد استاء أبناء الإذاعة من هذه الدعوة الكارثة) )
ممّا أحدث بوادر أزمة بين ” الطباخ ” و العاملين بالإذاعة كان لها صدى فيما بعد.

* في خريف 2012 انتدب للعمل بالإذاعة وجها سلفيا معروفا ( ظهر في الفيديو الشهير ” الجيش موش مضمون و الأمن موش مضمون ” و كان جالسا على يسار رئيس حركة النهضة ) و قد أحدث له خطّة جديدة ” كمستشار علمي للإذاعة ” لضرب مصداقية الخطّ الزّيتوني المعتدل ( و الذي دأبت عليه الإذاعة منذ تأسيسها كخط تحريري ) و إرساء خطابا اعترض عليه جملة من المستمعين الرّافضين للفكر الوهابي.
و هذا زاد من حدّة الأزمة بين الإدارة و أعوان الإذاعة
تأزّم الوضع في المؤسّسة و بدأت المطالبة برحيل ” رشيد الطباخ ” ممّا دفعه إلى طرد 9 من جملة الأعوان المؤسّسين بإنهاء علاقتهم الشغليّة فجأة ( و كان من بينهم الشيخ محمد مشفر).
و في الأثناء استنجد بلجان حماية الثورة الذين رابطوا لأيّام في الإذاعة و لم يتوانوا في المبادرة بالعبث بالتجهيزات و سرقة بعض المحتويات – منها أقراص الأرشيف الإذاعي –
وباتّصال الأعوان برئاسة الحكومة تبيّن جليّا أنّ المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة آنذاك ” رضا الكزدغلي ” و مستشار رئاسة الحكومة للجمعيات و الجماعات المحليّة ” جمال الطاهر العوي ” كانا على علم بذلك و لم يحرّكا ساكنا حتّى بعد الإعتداء بالعنف على بعض العملة بالإذاعة من طرف جماعة اللجان المذكورة.
و استمرّ “احتلال” الإذاعة من طرف لجان حماية الثورة من 04إلى 09 فيفري 2012 و من أبرز الوجوه الموجودة ” المدعوّ ريكوبا “.

* مارس 2013 كانت الكارثة مع ” مختار الجبالي ” حين دعاه إلى برنامج تحدّث فيه عبر الهاتف داعيا التونسيّين – صراحة – للجهاد في سوريا ممّا أثار الرأي العام على الإذاعة و ألّب عليها وسائل الإعلام ، و دفع بعض أعوانها إلى توضيح الأمر و الدفاع عن مصداقيتها و خطّها التحريريّ لدى الهايكل المهنية المتعارف عليها.
و من هنا استفحلت الأزمة لتجعل أعوان الإذاعة و- لفيفا من المستمعين المتعاطفين – الذين اعتصموا أمام مقر الإذاعة – يطالبون بتنحية ” رشيد الطباخ”.

* و تمّ فصله عن مهمّته في آواخر شهر مارس 2013 و جاءه الإعلام من طرف “الكرامة القابضة ” إلّا أنّ ” الطباخ ” تعنّت رافضا الإقالة و توجّه إلى القضاء ضد “الكرامة القابضة ” في شخص ممثّلها في رم ع ” محمد علي شقير ” و لم يعترف بإنهاء مهامه بل و زاد على ذلك بمقاضاة بعض الأعوان – بدعوى الإعتداء عليه – غير أنّ القضاء القضاء أنصفهم بعد جلسات,
و قد كلّفت هذه القضايا خزينة الإذاعة ما يناهز 30 ألف دينار لم يحاسبه عليها أحد.

* تواصل التعنّت إلى حدود أواخر أفريل 2013 ليتمّ الإستنجاد ببعض الزملاء الإعلاميّين و على رأسهم ” معزّ بن غربية ” الذي دعاه لبرنامجه مواجها إيّاه بهذه الحقائق أمام الممثّل النقابي للإذاعة ليُعلَن من الغد رسميّا ( و بعد ما يقارب شهرين ) عن إقالته ليغادر.

** ملاحظة هامّة

رشيد الطبّاخ هو أحد مؤسّسي جمعيّة ” الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر ” مع “عادل العلمي” قبل أن يختلفا ليكون بعد ذلك “عادل العلمي” من أكبر الدّاعين لإقالة “الطبّاخ” من مهامه على رأس إذاعة الزّيتونة .

Share this post

No comments

Add yours