تطور القضية التونسية إثر الحرب العالمية الثانية



تطور القضية التونسية إثر الحرب العالمية الثانية

لما انتهت الحرب تحول الزعيم الحبيب بورڨيبة إلى مصر وبالتحديد العاصمة القاهرة يوم 26 مارس 1945 للتعريف بالقضية التونسية والقيام بالدعاية لفائدة استقلال البلاد، أما في تونس فقد سخر الديوان السياسي الجديد وتعبئة جميع الطاقات الوطنية في سبيل تحرير الشعب التونسي.

توجت هذه الجنوب بإنعقاد مؤتمر ليلة القدر في 23 أوت 1946 برئاسة القاضي العروسي الحداد بمشاركة ممثلين الأحزاب التونسية والمنظمات القومية، تم فيه الإتفاق بالإجماع على المطالبة بالإستقلال التام قبل أن تقتحم الشرطة مقر المؤتمر وتلقي القبض على 46 شخص من الحاضرين.

وفي 17 أوت 1950 ظهرت حكومة تونسية جديدة برئاسة محمد شنيق من أبرز مهامها التفاوض بإسم الباي حول التنقيحات الأساسية للوصول عبر مراحل متتالية بالبلاد التونسية إلى الإستقلال الداخلي لكن سرعان ما تعثرت المفاوضات التونسية الفرنسية بسبب تردد الحكومة الفرنسية تحت ضغط غلاة الإستعمار المتمسكين بمبدأ السيادة المزدوجة.
رياض الدين الميساوي

Share this post

No comments

Add yours