تظاهرات العراق .. لماذا اختلفت هذه المرة ؟



رشا منير

شهد العراق في الأونة الأخيرة الكثير من الصراعات السياسية والمناورات على أرضة ، كما كانت هناك خططا ممنهجة لنقل القادة العسكريين الذين كان لهم الدور الرئيسى في محاربة الارهاب والتخلص من تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” ، وكان نقل القائد عبد الوهاب الساعدى نائب قائد قوات جهاز مكافحة الارهاب العراقية ، الذى خاض المعارك الناجحة لتطهيرالعراق من داعش فنال حب الشعب العراقى ، ولقب بأفضل قائد عسكري في الوطن العربى ، بمثابة الشرارة التى أشعلت نيران الغضب بالشارع العراقى الذى يتظاهر منذ الساعات الأولى من صباح امس الثلاثاء ، للتنديد بنظام الحكم الفاسد وانتشار البطالة بين الشباب الحاصل على الشهادات العليا و كذا انعدام الخدمات بالعراق .

غزوان المؤنس المحلل السياسى العراقى فى تصريحات خاصة “لصوت الضفتين “قال:

اثار قمع مظاهرات اصحاب الشهادات العليا ونقل قادة عسكرين حفيظة الشعب مما تسبب فى” هذا الغليان الجماهيري للتعبير عن استيائهم لسياسات حكومة “عادل عبد المهدي”، مشيرا الى أن
مظاهرات العراق جاءت عفوية وخرجت في عدد من المحافظات تطالب بالاصلاح وتغير الواقع المرير الذي يمر به العراق.
وأكد المؤنس على أن المتظاهرين حاولو الوصول الى المنطقة الخضراء حيث توجد القصور الرئاسية ومجلس الوزراء ومجلس النواب والسفارات.
مشيرا الى أن الحكومة العراقية تعيش حالة ترقب وخوف من التظاهرات لعدم وجود قائد للمتظاهرين يستطيعون التفاوض معه.

وأضاف المحلل السياسى العراقى فى تصريحاته لن تثمر هذه التظاهرات وسيتم تسييس الموقف ، مشيرا الى أن الانقلاب بعيد جدا عن بعيد جدا عن فلسفة الدولة اليوم لاسباب عديدة أهمها سيطرة امريكا وايران على العراق والتحكم فى سياساته .

كان قد شغل نقل عبد الوهاب الساعدي قائد قوات مكافحة الإرهاب من منصبه دون أسباب واضحة مواقع التواصل الاجتماعى لعدة أيام ، مستنكرين نقله ، ونظمت الجماهير العراقية احتجاجات رافعين صورة الساعدى ، وأسفرت التظاهرات عن سقوط ضحايا من الجانبين الشعبى والأمنى نظرا لأستخدام الشرطة العراقيه الرصاص الحى لفض

Share this post

No comments

Add yours