تونسيات لـ “صوت الضفتين”: العالم يحارب وباء خطير.. والحجر الصحي الحل الوحيد لإنقاذ البشرية



صوت الضفتين – الطاهر سهايلية- في هذا المقال تروي لنا ثلة من نخبة نساء تونس اللواتي يعيشنا بالخارج وبالضبط في بؤر الوباء كفرنسا وإسبانيا، كيف يقضينا حياتهن في الحجر الصحي الذي فرضته الحكومات التي يقمن على أراضيها.

نساء تونس بالمهجر وفي تصريحهن لموقع “صوت الضفتين” أكدنا على ضرورة التقيد بالعزل الصحي المنازل، قبل ان يحذروا شعوب المغرب العربي والعالم الثالث بعدم الإستخفاف بهذا الوباء الفتاك.

  •  هالة: إسبانيا بلد مشلول ومعزول عن العالم

تقول الطالبة الجامعية المقيمة بإسبانيا، هالة لبادي، إنها لم تخرج من مكان إقامتها منذ أكثر من أسبوع حيث فرضت السلطات الإسبانية حظر التجول 24/24 ، مضيفة أن كل شيء ممنوع تقريبًا خاصة الخروج دون مبرر.

ووصفت الطالبة التونسية، إسبانيا بالبلد المشلول والمعزول عن العالم الخارجي حيث لا تسمع سوى الأخبار عن إرتفاع عدد الإصابات بهذا الوباء العالمي الذي شل العالم بأسره، فلا عمل ولا دراسة  فقط كل شيء يتم عبر الانترنت.

وأشارت هالة أن الحكومة الإسبانية أعفت المواطن من ضريبة الماء والكهرباء، كما أن أسعار المواد الغذائية في المحلات ومراكز التجارية التي شهدت نوعا من التلاهف الشعبي عليها لم ترتفع وبقت مستقر.

  • الدكتوراه حاجي: العالم يعيش حرب عالمية ثالثة

من جانبها قالت الدكتورة المختصة في أساليب الهندسة الكيميائية بمرسيليا، وفاء حاجي، أن الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون، قد أعلن حظر التجول والحد من التنقل بين المدن وإجبارية كتابة ورقة متمثلة في تصريح بالخروج مع إظهار بطاقة التعريف، لما تنوي الخروج لقضاء حاجة ما، إضافة لترك حوالي متر بينك وبين المارة أو الشخص الذي تلتقي به.

وأضاف الدكتورة أن المراكز التجارية والصيدلايات في مارسيليا تعمل بشكل عادي إلا ان المواد التعقيم والتطهير ناقصة.

ووجهت الدكتوره حاجي نصيحة للتونسيين  الذين لا يزالون لا يعرفون خطورة هذا الفيروس الفتاك، مشيرة إلى ان العالم اليوم يعيش حرب عالمية ثالثة، وعلى التونسيين الذين لم  يبلغوا درجة الوعي بعد أن يدركوا أن الوضع خطير وعليهم أن يلتزموا البيوت وتنظيف أحذيتهم وملابسهم لأن هذا الفيروس يعيش لمدة طويلة في ملابسهم مع غسل أياديهم بإستمرار.

وحذرت ذات المتحدثة كل شعوب العالم الثالث من هذا الوباء مؤكدة أن حكومتهم لا تمتلك الإمكانيات  الكبيرة لمواجهته، لذا فالوقاية ثم الوقاية بإعتبارها خير من العلاج.

  • الطالبة بن يخلف : أمام فرصة تاريخية لبرهنة درجة وعيه

بدورها قالت الطالبة التونسية المقيمة بباريس، مروى بن يخلف، أن باريس حزينة وشوراعها فارغة، مضيفة أنها لأول مرة تعيش مثل هذه الظروف خاصة وانها بعيدة عن بلدها الأم تونس.

تابعت بن يخلف أنها في تواصل مباشر مع عائلتها التي نصحتها بالإلتزام بالحجر الصحي، متمنية أن تتجاوز تونس هذه المرحلة الصعبة ولو بأقل الأضرار كما أنها فرصة تاريخية لشعبها ليبرهن على درجة وعيه.

 

  • الفنانة التونسية كلثوم تكشف عن مبادرة لمساعدة الدولة التونسية

الفنانة التونسية القديرة، كلثوم حميدة، هي الأخرى صرحت لنا بحزن كبير عن ما يمر به العالم اليوم خاصة البلد الذي تقيم فيه فرنسا بلد الحريات قد أضحت حرياته مقيدة حيث أضحى من الصعب أن تتجاوز عتب بيتك دون ترخيص من وزارة الداخلية التي تمنحك الموافقة عبر طلب تقدمه عن طريق موقعها الإلكتروني الرسمي لقضاء حاجياتك وهو وصل تظهره في حالة ما تم توقيفك من قبل رجال الامن كما ان مدة صلاحياته لا تتجاوز منتصف النهار، قبل أن تشير أن كل من لا يحترم القوانين المؤقتة التي سنتها السلطات الفرنسية منذ أن فرض حظر التجوال سيتعرض لغرامة مالية قدرها 135 يورو.

وقالت صاحبة أغنية “أكتب” أنه وجب أن العالم اليوم يعيش حالة غريبة ونحن نقضي معظم أوقاتنا في العالم الإفتراضي لذا يجب أن نشد اليد في اليد، منوهة أن تقوم السلطات التونسية أن تطبق نفس القوانين الفرنسية.

أصرت الفنانة كلثوم، على ضرورة حماية الشعوب لنفسها من هذا الفيروس الخطير، قبل أن توجه شكرها لأطباء الفرنسيينورعاية المواطنين.

وأضافت الفنانة الفرنكو_تونسية قبل أن تكشف عن إطلاق مبادرة بين الفنانين التونسيين لجمع الاموال لمساعدة الدولة التونسية، أن العالم اليوم يعيش إمتحان عسير وجب أن نرفع التحدي.

وفي الختام دعت الفنانة كل التونسيين للوقوف مع الدولة التونسية والتكاتف من اجل الوجود والعيش في أمان قبل ان تختم بمقولة قالت أن على كل تونسي أن يعيها جيدًا “التونسي للتونسي رحمة.. واليد في اليد تفتح باب الأمان”.

 

Share this post

No comments

Add yours