تونس المصريه من الظلام الى مذاراسياحيا بانامل سويسرية



تونس المصريه من الظلام الى مذاراسياحيا بانامل سويسرية

رشا منير

الفيوم محافظة نالت من الحظ الكثير، فقد وهبها الله جمال ربانى ساحر، ومحميات طبيعيه وشلالات ريانيه يزورها الأجانب من كل فج عميق ، وتعتبر من اول المناطق السياحيه التى تم تصوير الأفلام والمسلسلات المصرية منذ الستينات .
أما قرية “تونس” أصبحت قطعه من الجنة على أرض الفيوم ،والفضل يرجع إلى زوجان أحبا بعضهما البعض اثناء نزهتهم إلى الفيوم فى مطلع الستينات ،وقررا الزواج والإستقراربالمنطقة التابعه لأبعادية يوسف والى وزيرالزراعه الأسبق ،وتحولت القرية من عشش يسكنها الفلاحين والعمال ،إلى منازل على الطراز التونسى ،وأطلقوعليها”تونس”.
الزوجان هم الشاعرسيد حجاب وزوجته السويسرية إيفيلين بورية الفنانه التشكيلية ، إستقرا بتونس 5سنوات ، وقاموببناء منزل بطريقة القباب ،وبدأت” إيفيلين ” فى إستغلال موارد البيئة الطبيعيه فى أعمال الخزف ،ثم الأعمال اليدوية والفخار،وقامت بتعليم أطفال وشباب القرية ، وتسببت السويسريه فى تحويل القرية من منطقة مهمله وعشش بدائية إلى قرية سياحية ،بهاأكثرمن300فيلا يسكنها أجانب من جميع الجنسيات يتمتعون بالأمن والحب وسط أهالى المنطقة.

“تونس ” هى قرية تقع أعلى تلال المنطقة فى مواجهة بحيرة قارون تحيط بها المياه من كل ناحيه والورود والمناظر الطبيعيه ،، المياه المتلئلئة بالبحيرة والخضرة وورود وحدائق الفيلات، التى يسكنها مشاهيروفنانين وكتاب على رأسهم أحمد الصاوى صاحب ساقية الصاوى ،والروائى عبده جبيرمؤسس فندق زاد المسافر.

فى منطقة خضراء واسعه تحيط بمنزل تملأه التحف والأعمال اليدوية والخزف ، ومحيط بمتحف لعرض أعمال الخزف ، ومنطقة لتعليم الشباب أخبرنى “علاء المرافق لى” أنها مدرسة إيفيلين لتعليم الفخار، هذا هو منزل الأجنبيه التى حولت منطقة بدائيه إلى قريه جميع أبنائها يعملون بالفخاروالخزف ولايوجد بها عاطل واحد.
قابلتنا السويسريه “إيفيلين ” وصديقتها الأندونيسيه وزوجها الأجنبى ، وبإبتسامه رقيقه قالت ل صوت الضفتين”
حضرت إلى الفيوم منذ 40عاما ، وكنت أعمل بالفخار فى سويسرا ، ورأيت الاطفال يلعبون بالطين فى تونس، ومن هنا قررت إستغلال المنطقة فى الاعمال الخزفيه والفخاروتعليم أبناء القرية . مشيره الى للعشق المتبادل بينها وبين اهل المنطقه

محمد محمود عبدالعليم ،مسئول إدارى بجمعية إيفيلين ، السويسرية إيفيلين هى التى صنعت “تونس” لحبها الشديد للريف المصرى ،عندما أتت وزوجها الشاعرسيد حجاب والشاعرعبدالرحمن الأبنودى، وعندما شاهدت الأطفال يصنعون أشكال الحيوانات بالطين ، فكرت فى إنشاء مدرسة وورش لتعليم الأعمال الحرفية ،والأجيال تعلم بعضها ،وهى الان مشرفه على الإنتاج ، ومتابعه للأفران لضبط معدل حرق الفخار، وتساعد الشباب فى التسويق والتصدير للخارج ، وأصبحت تونس مزار سياحى للأجانب من جميع جنسيات العالم ، ويعيش بها عدد كبيرمن الأجانب .
وأضاف عبدالعليم تونس منطقة راقيه وسياحيه قريبه من المحميات الطبيعية مثل وادى الريان والحيتان ويعيش بها اجانب من مختلف الجنسيات وأبنائهم يتجولون بمحيط المنطقة دون حماية من احد ، لامانها

وجمالها.

خامات صناعة التحف بتونس

قال مساعد عبدالله مدرس بمدرسة إيفيلين للفخار “لصوت الضفتين”، نحضر المواد الخام عبارة عن بودرة تشبه الاسمنت ،”طين أسوانى” من مصر القديمة ، ويتم العمل خلال عدة مراحل عجن الطين ،وإزالة نسبة الملوحه ،وإزالة الشوائب ، ثم تدخل الطين 3مراحل للتصنيع “دولاب ، يدوى بالنشابه ، نحت حيوانات”.
ويؤكد علاء حيدر موظف الأوقاف ، الفيوم من أجمل محافظات مصر، وتتمتع بمحميتين من أهم المحميات الطبيعيه فى العالم ، محمية جبل قطران شمال بحيرة قارون ومحمية وادى الحيتان ،وإهمال المنطقة سبب فى إهدار ملايين الجنيهات كانت من الممكن تدخل خزينة الدولة، مشيرا الى تواجد جميع الجنسيات بتونس اهمها جنسيات سويسرية وفرنسيه وألمانيه .

Share this post

No comments

Add yours