جمعيات جزائرية تطالب بوصف الجرائم النووية الفرنسية بصحراء الجزائر بالتفجيرات بدل التجارب



دعت جمعيات جزائرية إلى وصف الجرائم النووية التي اقترفتها فرنسا الإستعمارية بمنطقة رقان، جنوب الجزائر، بالتفجيرات بدل التجارب، وأعربت عن استنكارها ‘الشديد’ لوصف بعض الأوساط لتلك الجرائم النووية بالتجارب النووية بدل التفجيرات النووية.
وأوضحت الجمعيات المهتمة بالاريخ و الذاكرة، أن مصطلح التجارب النووية يعطي مدلولا سلميا ضمنيا لأكبر جريمة نووية مكتملة الأركان ضد الإنسانية ارتكبت في حق البشرية والتي تتمثل في تلك التفجيرات النووية المهولة التي استيقظ على وقعها السكان الأبرياء في منطقة رقان و ما جاورها، والتي سميت حينها ” اليربوع الفرنسي الأزرق”، ودعت إلى تسمية الأمور بمسمياتها نظرا للأهمية الكبيرة التي تكتسيها المصطلحات، سيما من حيث المضمون القانوني في تحديد المفهوم الحقيقي و الواقعي خاصة عندما يتعلق الأمر بالتفجيرات النووية الفرنسية التي يشهد عليها التاريخ ماضيا و حاضرا و مستقبلا.
وأضافت الجمعيات أن مصطلح تجارب نووية يخدم الطرف الفرنسي الذي أطلقه بالدرجة الأولى، و ذلك على حساب ضحايا هذه التفجيرات النووية البشعة التي كانت مسرحا لها الصحراء الجزائرية و خلفت ويلات ومآسي ما يزال السكان يتجرعون مراراتها ومعاناتها إلى غاية اليوم في صمت و حزن عميقين.

Share this post

No comments

Add yours