حرب كلامية بين المغرب و الجزائر



شن وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم هجوم كلامي لاذع ي هجوم دبلوماسي جديد انتقد فيه بالخصوص قرار المغرب بفتح خمس قنصليات دول أفريقية، في كل من العيون والداخلة، أكبر مدن إقليم الصحراء الغربية، محل النزاع الأممي بين المغرب و”البوليساريو” المدعومة من قبل الجزائر.

وقال المسؤول الجزائري، في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، السبت، إن نظيره المغربي ناصر بوريطة، قام “بتصرفات استعراضية غالبا ما كانت تصل إلى حد الاستفزاز والسب والشتم”.

تصريحات بوقادوم تأتي ردا على وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الذي هاجم الجزائر بشدة، على خلفية موقفها الرافض لفتح دول إفريقية لقنصليات لها في مدينة العيون، عاصمة إقليم الصحراء الغربية.

جدير بالذكر أن الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ 1994، وسط خلافات سياسية بين البلدين، أبرزها ملف إقليم الصحراء.

وبدأ النزاع بين المغرب وجبهة “البوليساريو” حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول إلى مواجهة مسلحة بين الجانبين، توقفت عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات آلاف اللاجئين من الإقليم.

Share this post

No comments

Add yours