حركة النهضة تناور وتطرح إسم مصطفي بن جعفر



تداول في كواليس المعبد الازرق منذ أكثر من 48 ساعة إسم مصطفى بن جعفر لتكليفه برئاسة الحكومة و هنا يتابدر إلي الذهن سؤال أولي ماذا سيضيف مصطفي بن جعفر لتونس الجريحة الان إقتصاديا و ديبلومسيا وهو الذي ساهم في تحطيم الدولة خلال فترة الترويكا وكان غلام النهضة بامتياز.
هذه المناورة الجديدة تريد من خلالها فقط حركة أن لا ينسب إليها عدم النجاح و السقوط المحتمل بقوة و تواصل تنفيذها لمشروعها الاصلي و هو الانقضاض علي ما بقي من الدولة يريدون إنهاءه بهذه التركيبة الهجينة .و مناورة حركة النهضة هي لتقحم لوبي قوي يسيطر علي العالم الان في الخفاء و بن جعفر هو من أجمل صوره في دول المغرب العربي
نحن في تونس الآن في سياق إضعاف الدولة وارباكها و قطع حبل النجاة فيها ، بل في سياق اللادولة لغايات إقليمية واستراتيجية حتى تتضح بعض ملامح ” المشهد الليبي ” وتتبولور بعض عناصر الحراك في الجزائر، مما يجعل تونس “ملعبا ” اقليميا ودوليا مستباح وهذا غير ممكن عند تشكل مشهد سياسي معقول ومتماسك يمكن أن يشكل عائقا لاستباحة قرارنا الوطني وارضنا وموقعنا بين الجارين لفائدة أجندات لا يمكن أن ترضى بها الا منظومة حكم بهذا التشوه ” السياسي و الخلقي والأخلاقي” اجتمعت فيها العرجاء والنطيحة وما ترك السبع،
ختام الكلام يبدون أن المشهد القادم أكثر قتامة
نزار الجليدي

Share this post

No comments

Add yours