حصري: المحامية التونسية وفاء الشاذلي تكشف عن دخول دواعش إلى تونس



صوت_الضفتين نزار الجليدي _ قالت المحامية والناشطة السياسية التونسية، وفاء الشاذلي، في تصريح خصت بع موقع “صوت الضفتين” أنها تقدمها بشكوى رسمية لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة صباح اليوم.

وأوضحت المحامية بالقول “تقدمت بشكوى صباح اليوم بصفتي مواطنة أولًا ومحامية ثانية بشكاية ضد مدير إدارة الحدود والأجانب رئيس محافظة شرطة المطار والأمني النقابي، أنيس الورتاني، وكل من سيكشف عنه البحث في حادثة المطار وتحديدا  الطائرات التي حلت بالمطار ليلة عيد الاستقلال والقادمة من تركيا على وجه الخصوص، والتي لم يلتزم فيها حوالي 469مسافر بقواعد الحجر الصحي و التعليمات التي أقرتها السلطات العليا للبلاد”.

* حادثة المطار جريمة دولة بإمتياز

وكشفت ذات المتحدث، في الغرض نفسه أن وكيل الجمهورية البشير العكرمي رفض قبول الشكاية شكلاً  وبحضور وزيرة العدل وحاول مرارًا تسفيف القضية وترذيلها، مؤكدة على إصرار وزيرة العدل تسجيل القضية وتسخير كل الاطار القضائي للبحث والتدقيق.

وبالرجوع لحادثة تونس قرطاج، قالت المحامية التونسية، أنها جريمة دولة بامتياز أشرف  عليها في غاب الظن  راشد الغنوشي زعيم تنظيم  الاخوان في تونس والحاكم بأمره في مجلس نواب الشعب.

* الغنوشي يستثمر في خطاب رئيس الجمهورية

وأكدت صاحبة البذلة السوداء، بأن السلطات التونسية لا تملك أي معلومة عن 469 شخص الذين تحصنوا بالفرار، معتبرة اياهم، بالقنابل الموقوتة ومن بينهم أمراء دواعش إستغلوا الظرف ودخلوا تونس برعاية كبير كهنة المعبد الأزرق.

وتابعت الشاذلي بالقول “لقد إستغل راشد الغنوشي إهتمام التونسين ليلة 20 مارس في فك طلاسم  خطاب الرئيس ليزرع قنابل الموت في تونس ويشرف على عملية مخابراتية تركية بامتياز”.

* تونس تلقت طلب من أنقرة

وكشفت الشاذلي حصريا بأن الرئاسة التونسية تلقت  طلبًا من تركيا منذ فترة  باستقبال 11 داعشي فارين من إدلب و23 طفل.

وفي الختام قالت ذات المتحدث، إن هدف الشكاية الكشف عن خيوط قضية المطار، وما يحاك في الكواليس ضد أمن تونس في ظرف متحرك، معتبرة اياه قضية رأي عام ستكشف الأيام القادمة عن تداعياتها.

تحرير: ط. س

 

 

Share this post

No comments

Add yours