حملة الزبيدي :الصورة المرعبة…



الصورة المرعبة…

حتى وان جاءت في سياق فيديو يعرض لسيرة المرشح الزبيدي فانها اخرجت الحملة من إطارها المدني نحو أفق عسكري مخيف و نحن الذين منذ بورقيبة لنا ثقة لا تتزعزع في المؤسسة العسكرية وولائها الأوحد لتونس شعبها وترابها ولا الأشخاص …

اعتقد ان الفريق الاتصالي للمرشح اخطا الهدف وانقلبت الصورة ضدا مخيفا لعموم التونسيين.
فعلاقتنا بالجيش منذ بورقيبة وشيجة وعلاقة جيشنا بالبناء والإعمار في تحربته في احياء رجيم معتوق رائدة وفِي التصدي للارهاب في عمليات سليمان زمن بن علي وفِي حماية البلاد من الانحرافات في 2011.

الفيديو الذي عرض في استعراضية توحي بانحياز المؤسسة العسكرية للمرشح ادخلت الريبة في نفوس العديد من التونسيين خشية من انحياز ترفضه المؤسسة نفسها و استغلال للصورة العسكرية لجلب الدعم واستثمارها انتخابيا.

ان يكون المرشح وزير دفاع سابق مدني فهذا حقه وان يترشح فهذا حقه الذي يكفله له الدستور ولكل تونسي ولكن ان تستغل صور الجيش والمؤسسة النبيلة لأغراض انتخابية فهذا مشجوب وعلى المرشح الخروج من عباءة وزير الدفاع وتحييد المؤسسة العسكرية وان تربطه بها وشائج سنوات عمل لاننا نحرص في نفس الان على حسن سير الانتخابات ومسارها الطبيعي ونحرص أيضا على ابقاء المؤسسة العسكرية بعيدة عن كل التجاذبات السياسية شانها شان المؤسسات الأمنية العليا في البلاد….

فنحن لا يخيفنا جيشنا الشعبي الذي كان ولا يزال حامي البلاد والعباد وثقتنا في المؤسسة ثابتة لا تحركها أهواء البعض او مناورات الآخرين فقط ما يخيفنا هو استغلال المؤسسة لغايات شخصية وانتخابية ضيقة قد تمس بسلامة المؤسسة العسكرية وصورتها النمطية التي ترسخت طيلة عقود منذ تاسيس جيشنا الوطني الشعبي.

فتأسست الدولة البورقيبية الفتية على سواعد جيشنا الذي استشهدت أفراده في معركة بنزرت و قاوم الاٍرهاب طيلة عقود بشراسة بعيدا عن كل التجاذبات والصراعات السياسية المحضة.

رجاء أيها المرشح دع المؤسسية العسكرية تعمل من اجل البلاد وسلامتها وأبعدها عن طموحاتك المشخصنة للوصول الى السلطة ودع الصناديق الديمقراطية تدفع بك ان ارادت الى قرطاج او تحجب عنك أصواتها لانها هي الشرعية الوحيدة في البلاد .

Share this post

No comments

Add yours