خطير:النائب عن إئتلاف الكرامة محمد العفاس يتباهى علنا بالتكفير تحت قبة البرلمان”مالازمناش نستعارو من التكفير”



اثارت مداخلة “محمد العفاس” النائب عن إئتلاف الكرامة في جلسة 3 مارس 2020 جدلا كبيرا و موجة غضب عارمة في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية تصريحاته الخطيرة التي تقدم بها في نقطة نظام طالب بها هذا الأخير تدعو علنا الى التكفير و التحريض على العنف.

وأفاد النائب عن إئتلاف الكرامة محمد العفاس بأن البرلمان يمرر في صورة “همجية” للشعب التونسي تحت قبة البرلمان واتهم في مداخلته بالجلسة العامة رئيس الجلسة،”طارق الفتيتي” بالمشاركة مع بقية نواب الشعب في التشنج وتوتير الاجواء داخل البرلمان”كنت شريكا في التشنج داخل البرلمان” من خلال تعليقه على مداخلات بعض نواب الشعب.

وأشار النائب عن إئتلاف الكرامة “محمد العفاس” ان داخل البرلمان هناك مجموعة من نواب الشعب تتهجم على مجموعة اخرى اعتبره امرا مقبولا يدخل في إطار التجاذب السياسي و لكنه لن يقبل بخلط المفاهيم واضاف ان كل نائب يقدم وجهة نظر مخالفة لوجهة نظر زميله يصبح “تكفيري” معتبرا ان هذا الامر غير معقول مضيفا “نحن منستعاروش من التكفير كحكم شرعي” قبل ان يقطع عنه رئيس الجلسة “طارق الفتيتي” الكلمة مشيرا له ان كلامه خارج عن موضوع الجلسة رافضا ما سماه حكم الفتاوي قائلا”انا اليوم في مجلس و لست في حكم الفتاوي” ثم أعاد له الكلمة و أضاف العفاس “انت اليوم بانت خلفيتك وبالنسبة لك الفتاوي لا تكون تحت قبة البرلمان” واختتم قائلا”كيف تتكلم كلمة إسلام و تكبير كل الناس تتكلم ولكل داء دواء”
ويرى مراقبون ان مثل هذه التصريحات التي تشجع على العنف و التكفير قد تشكل خطرا على الامن القومي خصوصا في ضل الوضع المشحون و الحساس الذي تمر به الدولة التونسية.

وعبر بعض الناشطين في المجتمع المدني و مواطنون عن رفضهم الشديد لكل التصريحات او الكتابات التي تحتوي على عبارات التكفير للمواطنين التونسيين او غيرهم او التهديد الجسدي او الدعوة الصريحة و المبطنة لممارسة العنف تجاههم و الاعتداء عليهم مؤكدين على ان تونس دولة مدنية و دولة قانون مطالبين بتطبيق القانون حتى على الذين يحتمون بحصانة و بالمناصب.

وتجدر الاشارة ان الفقرة الثانية للفصل 6 للدستور التونسي تنص على ان “تلتزم الدولة بنشر قيم الاعتدال و التسامح و بحماية المقدسات و منع النيل منها،كما تلتزم بمنع دعوات التكفير و التحريض على الكراهية و العنف و بالتصدي لها”

اعداد:أسماء بوجلال

Share this post

No comments

Add yours