الثورة ومؤسسات الدولة



صوت.الضفتين_ نور الدين بلقاسم_ عرفت تونس ما بعد الثورة تلاعب و تمزيق و تهميس لمؤسسات الدولة التي انشغل علي تدميرها عصابات الكناترية السياسية من خلال توظيف البلطجية بطريقة ممنهجة بعنوان حالات اجتماعية مزرية رافعين شعارات ثورية منددين علي انهم ضحايا حكم المخلوع و ذلك تحت مظلة الثورة مستغلين الفرصة تفكك النظام السابق لدولة و بشكل انتهازي و بصورة فوضوية وحشية وقع نهب الاموال و التموقع في مواقع الوظيفة العمومية و داخل المؤسسات …
هل ان كورونا جاءت تنتقم لمؤسسات الدولة و تقطع مع الشعبوية و الاوهام و حرب العصابات السياسية و الاستمار للقطاع الخاص علي حساب الحالات الاجتماعية المتدهورة و توظيفها نقاط انتخابية … و تحويل الموارد الباطنية سيولة مادية بين ايادي الشعب في حين الغاية برلمانية و مصلحة ذاتية …
هل ان حكومة الفخفاخ قادرة علي اصلاح الاوضاع و اعادة تعديل عقارب مؤسسات الدولة للاشتغال بطريقة عقلانية مقبولة …
هل ان الشعب قادر علي استعاب نظرية حتمية ان الدولة تخدم الشعب و علي الافراد خدمة الدولة و ليس الشعب من تصنعه الافراد لانهم انتهازيين يخدمون انفسهم ؟

Share this post

No comments

Add yours