رياض جعيدان السم في الدسم : حتي لا تخدع الجالية مرتين



كباقي التونسين تستعد الجالية التونسية للاستحقاق الانتخابي التشريعي لاختيار ممثليها في مجلس النواب و تعرف المدن الفرنسة حملات اتصال كبري هذه الايام لممثلي القائمات .
القارئ للمشهد في جنوب فرنسا يلاحظ بأن نتائج الرئاسيات ألقت بضلالها ولا حديث بين التونسين سوي علي عالم السياسة و الانتخاب و البرامج و في الوقت الذي تتقدم فيه قائمات شبابية علي قدر كبير من الكفاءاة والوطنية يصر بعض المتملقين علي زرع سموم المال السياسي و نشر الخدائع و دون إطالة فاننا نطرح في هذا العدد ممارسات النائب الموقر رياض جعيدان المحترف في التقلبات و السياحة والحزبية لاجل مصالح ذاتية لاغير و دون العودة الي سيناريو 2014 و فوزه بمقعد تحت القبةخول له أجر شهري ونفوذ لم يخدم به الجالية و لم يقدم شيء وله أن يكشف عما قدم إن كنا مخطئين فإن 2019 هو الزواج العرفي الجديد مع جمعية عيش تونسي التي قيل عنها ماقيل و تحوم حولها الشكوك وربما أرقي وصف لها و لنشاطها ردده شاب تونسي يعرف خبايا هذه الجمعية ووصفها بعيش متحيل عوض عيش تونسي و نكشف لكم ورقة هامة تكشف التصور الاولي الذي قدمه رئيس الجمعية السالف ذكرها الي الممولة للنشاط ولا يحتاج القاري الي ذكاء كبير ليفهم حجم المكر و الدهاء .
و دون إطالة و حديث عن الطرف القوي في حملة النائب الموقر فانه من باب المصلحة العامة للجالية التونسية ان تفهم ممارسات السيد جعيدان المتسلق و الغاوي للفرص
و ندعو ه بصفة المواطنة ان يكشف برنامجه الحقيقي اولا و أن يصارح من صوتوا له في 2014بما انجز و أن يملك الشجاعة و يقوم بحملة واقعية ليس بالتستر وراء جمعية فلسفتها غير واضحة و اموالها مها بلغ حجمها لا تستطيع أن تشتري ذمم التونسين في الخارج لتعبيد الطريق إ لي البرلمان للنائب المتستر و الذي لا يخرج للميدان فعلي سبيل الحصر يقوم فريق عمل بالنيابة عنه الترويج لقائمتة عن طريق ملصقات لا يوجد فيها سوي إسم الجمعية المذكورة تماما كما فعل في 2014 عندما تحايل علي صرح جمعية موجودة للانشطة الثقافية .
ممارسات التخويف والترهيب التي يقودها النائب من مكتبه لكل الاصوات الشبابية لا ترقي الي الممارسة الاخلاقية

خلاصة القول تقدم جعيدان عن قائمة عيش تونسي هي سم في الدسم للمخادعة لا اكثر
الصورة الاولي :نسخة من الايميل الذي فيه اهم النقاط التي تاسس عليها مشروع عيش تونسي “بالاحري عيش متحيل”
الصورة الثانية حملة دون ذكر إسم النائب للمخادعة


Share this post

No comments

Add yours