رياض جعيدان يواصل مسلسل المغالطات في ثاني ترشح له للاستحقاق الانتخابي



يواصل النائب رياض جعيدان مسلسل المغالطات من أجل الحفاظ علي منصه تحت قبة البرلمان ففي دورة 2014 و التي فاز فيها بمقعد يتيم باحتساب باقي الفواضل عمد إلي الخروج من نداء تونس و الترشح پاسم جمعيه إسمها نداء التونسين بالخارج مستغلا في الان ذاته شعبية حركة نداء تونس في ذالك الوقت و مستغلا صورة المرحوم الباجي قائد السبسي في الحملة الانتخابية مما خلق تشويش كبيرا لدي الناخبين و من جملة 1800 صوت قدرت الاصوات التي شتت عن طريق الخطا بحوالي 500صوت و ضبط الملاحظين للحملة صور إشهارية إستعمل فيها النائب المحترم صور الرئيس الراحل ;و يعرف القاصي و الداني ممن حضروا الاجتماع الشعبي في nice أن الباجي قائد السبسي قد تبرأ منه علنا .

و مازال اللغط كبير حول ماوقع مع هيىة الانتخابات في ذالك الوقت و عدم إتخاذها للتدابير الازمة و يذهب كثيرون پان جعيدان دعم بشكل أو پاخر في 2014 من حزب الاخوان لاضعاف نداء تونس في جنوب فرنسا.

 

في مستهل الحملة الانتخابية 2019 و منذ ما يقارب 6 اشهر دخل جعيدان في اتفاق علني مع جمعية عيش تونسي التي قيل عنها الكثير و مازال اللغط من حولها متواصل فالجمعية الاخيرة حتي و إن خفت صو تها في الايام الاخيرة فا انها تواصل دعمها لبعض القائمات الانتخابية و اهمها قائمة صوت التونسين بالخارج _عيش تونسي و التي يقودها جعيدان في فرنسا 2 و الذي يقود حملة إنتخابية سابقة لاوانها و إجتماعات للجالية في تونس العاصمة و بنزرت و غار الدماء مما يستدعي لفت نظر الهيئة العليا و مما يثير الاهتمام أن المغالطات هي السبيل الوحيد المعتمد فخلال دورة کأس إفريقيا للامم عمد إلي الصاق إسم حركته مع الملصقة الرسمية لمعهد العالم العربي في عملية سطو علي تظاهرة رسميه كما عمد أثناء تقديمه للترشح إلي إستعمال شعار حزب قلب تونس لو لا تفطن الهيئة الفرعية بمرسليا.

خلاصة القول فان النائب الموقر يملك براعة كبيرة في المغالطات و الاستخفاف بالناخبين وتعوزه الحنكة علي تقديم برامج قوية.

في العدد القادم نقدم لكم تفاصيل حول العلاقة الحميمية مع عيش تونسي يتبع

 

Share this post

No comments

Add yours