سفير لبنان بالجزائــر يتضامن مع مدينة الورود الجزائرية



صوت الضفتين_ وجه سفير لبنان بالجزائر، الدكتور محمد حسن، رسالة تضامن وتعاطف للجزائر حكومة وشعبا، بعد الإنتشار السريع الذي شهدته الجزائر خلال الأيام الفارطة خاصة في مدينة البليدة التي يلقبها الجزائريون بمدينة الورود ( شمال البلاد) التي سجلت لوحدها اكثر من 167 حالة إصابة و9 حالات وفاة.

وقال الدبلوماسي السابق بأوكرانيا قبل يحط رحاله بالجزائر كسفير فوق العادة للجمهورية اللبنانية في رسالة نشرتها الصفحة الرسمية للسفارة اللبنانية بالجزائر على صفحتها الرسمية “فيسبوك”، “بعد تفشي وباء فيروس كورونا المستجد «COVID-19» الذي اجتاح معظم دول العالم ونزل أيضاً في عقر ديارنا وخلّف عدداً من الإصابات المؤكدة ومثلها من الوفيات جرّاء هذا الوباء الفتاك، وفي ظلّ هذه الظروف العصيبة ومخلفاتها التي أضرت ببلدان العالم قاطبة، والتي لم تستثني بلدينا لبنان والجزائر، يستدعي منا الوقوف جنباً لجنب للتصدي لهذا الوباء من خلال احترام القرارات الصادرة عن حكوماتنا وعن المنظمة العالمية للصحة لحفظ سلامة الجميع.

وتابع السفير بالقول إن “هذه المناسبة، ولو كانت أليمة، تجعلنا ننوّه مراراً وتكراراً بالروابط الأخوية المتينة والقواسم التاريخية المشتركة التي تجمع الشعبين والبلدين الشقيقين لبنان والجزائر، واللذان طالما ساندا بعضهما إزاء المحن العصيبة على مرّ الأوقات وفي كل الأحوال والظروف والأزمات.

وختم بالقول “أوّد أن أتقدم بإسمي شخصياً بصفتي سفيراً للجمهورية اللبنانية لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الحبيبة ونيابة عن الجالية اللبنانية المقيمة في الجزائر وعن الجمهورية اللبنانية حكومة وشعباً بأسمى آيات التضامن والتعاطف مع أشقائنا الجزائريين في كافة الولايات، وخاصة قاطني مدينة الورود “البليدة”، سائلين الله العلي القدير أن يغدق علينا وعليهم بعفوه ومغفرته ويخفف عنا وعنهم هذا المصاب ويرحم شهداءنا وشهداءهم ويشفي مرضانا ومرضاهم ويحمي ذوينا وذويهم، متضرعين له سبحانه وتعالى، في غرة شهر شعبان الفضيل، أن يدفع عنا البلاء ويرفع عنا هذا الوباء وينزل علينا سكينته ويشملنا بعنايته ولطفه، وأن يبلغنا شهر رمضان سالمين آمنين بقدرته عزّ وجلّ.

Share this post

No comments

Add yours