نزار الجليدي يكتب :ضاع جود …أو ….الدولة



كثير من اللغط والتدوينات و البيانات في الايام الاخيرة حول الطفل الجود ليس المجال و لا الاختصاص هنا للتفاصيل القانونية بقدر مساءلة بين صرخة أم ووجعها في مقابل نصو ص قانونية ديباجتها معقدة كمثل عقد مجتمع بات رغيفه اليومي الفضاء الازرق و التلاعب بألام الناس .
وجع بسمات و ضياع جود مادة مهمة للمحاكم و التفاصيل القانونية و التكيف القضائي و الترافع .
مهما يكن جرم الام الجريمة الحقيقة في تقديري الشخصي هي جريمة دولة غير قادرة علي الاجابة عن مطلب ملح لمواطنة تريد ان تفهم تفاصيل ضياع إبنها .
الايام القليلة القادمة كفيلة بأن تمحو الغبار عن ملف معقد لان الخيوط فيه متشابكة .
اللحظة تفرض علي المؤسسة القضائية التونسية أن تكشف و بوضوح التسلسل القانوني الذي أتخد لا صدا ر حكم تبني في 60 يوم و الحال في كل دول العالم مثل هذه الاحكام يتجاوز عمرها 18 شهر .
و إن صح صدق القضاء التونسي فعليه أن يستثمر هذا النجاح في السرعة و الدقة و يروج لنفسه انه اصبح نموذج .
و ان بطل قوله فعلى الشرفاء في المؤسسه القضائية ان يكشفوا كيف تنقلت الظروف المغلقة دون طوابع بريديه من بهو الاستقبال الي الغرف المظلمة
ختام الكلام من ضاع جود ام الدولة

نزار الجليدي

Share this post

No comments

Add yours