طالبات تونس في بلجيكا… يستغيثـــون!!



صوت الضفتين_ الطاهر سهايلية_ ناشدت طالبات تونس في مملكة بلجيكا في تصريح خصوا به “صوت الضفتين” سلطات بلادهم بالتدخل العاجل لتسوية وضعيتهم بعد أن تأزم الوضع الصحي في أوروبا وتحولت القارة العجوز لبؤرة إنتشار فيروس كورونا بعد أن إحتوته الصين.

الطالبات التونسيات اللواتي إستفدنا منحة جامعية للدراسات العليا التي يطلقها سنويا الإتحاد الأوروبي لطلبة بلدان المغرب العربي في إطار التبادل الأكايمي، أكدوا أن سفارة تونس ببلجيكا لم تبالي بوضعهم ولا تسأل عنهم بتاتا عكس ما شهدته سفارات دول أجنبية لما إتصلت بطلبتهم وسُويت وضعيتهم مع الجامعة ثم باشرت في عملية ترحيلهم سالمين لبلدانهم.

المتخصصات في علم النفس الإجتماعي عبروا عن إستياءهم من اللامبالاة وسياسة التهميش الذي يمارسوه مسؤولي تونس في الداخل والخارج لحد أنهم أحسوا بالإغتراب وعدم الإنتماء لتونس.

  • بن رجب: نعيش في عزلة إجتماعية..ومسؤولي تونس لا حياة لمن تنادي

قالت الطالبة التونسية بجامعة لياج البلجيكية، شيماء بن رجب، إن الطلبة التونسيين يعيشون في عزلة إجتماعية تامة أو شبه تامة عن العالم الخارجي فلولا وسائل التواصل الإجتماعي لما استطعنا التفاعل مع الآخر، مضيفة أن هذه العزلة أثرت عليهم سلبيا خاصة من الجانب النفسي إلا أنهم يحاولون التأقلم مع العالم  الغربي الجديد الذي يختلف شكلاً ومضمونا عن بلدهم الأم تونس.

وتابعت المتخصصة في علم الإجتماع، أنها بذلت جهود كبيرة وضعت خطط وأهداف لتحقيقها وعملت على نسج علاقات جديدة داخل المجتمع البلجيكي لا تحس بالوحدة والإغتراب، إلا أن جائحة فيروس كورونا أخلطت كل أوراقها.

وتأسفت صاحبة الـ23 ربيعا عن طريقة تعامل الدولة التونسية مع جالتيها ونخبتها في الخارج في ظل وباء عالمي حين قالت ” إننا هنا في بلجيكا لم نتلقى أية إتصال من أي مسؤول دبلوماسيا أو سياسي أو حتى من جامعتنا في تونس، وهذا على عكس ما قامت به الدول الأخرى للطلبة المشاركين في البرنامج التبادل الأكاديمي الأوروبي على غرار دولة كندا.

وتابعت، “جراء تراخي المسؤولين التونسيين فإن أصابنا مكروه لا قدر الله جراء هذه الأزمة فلا أمل لدي أنا شخصيا من تدخل كان.”

قبل أن تختم، “أرجو من المسؤولين في بلدي أن يأخذوا الإجراءات اللازمة في مثل هذه الأزمات خاصة للتونسيين الذين لا يمتلكون المنح أو دخل وأن يحاولوا مساعدتهم وحمايتهم.

  • بن علي: بلجيكا أصبحت كالسجن.. والسلطات التونسية أشعرتنا بالإغتراب

في السياق ذاته، قالت الباحثة في علم الإجتماع، إشراق بن علي ، أن السلطات البلجيكية شددت قد صعدت من إجراءاتهخا الإحترازية تجاه وباء كورونا حيث أصدرت بيانا أول أمس تؤكد فيه منع خروج أي كان من منزله حتى ولو للتسوق وكل من يخرق هذه الإجراءات سيتم سجنه فورا أو يضطر لدفع ضريبة.

وأكدت الطالبة التونسية، أن سلطات بلادها في تونس والخارج عن طريق قنصلياتها وممثلياتها الدبلوماسية ببلجيكا لم تبالي بهم نهائيا ولم تتصل بهم بتاتا منذ ظهور فيروس كورونا، وتابعت “إنهم لا يعرفون عن ولا معلومة شيء هل نحن أحياء أو موتى، نحن في تجربة علمية أكاديمية ونمر بظروف استثنائية في أوروبا، وبحاجة لمن يحس بنا ونحس نحن أيضا أن هناك دولة من وراءنا وأضافت بتعجب” هل نحن أشباه أو أنصاف مواطنين أو مواطنين على السلطات أن تجيبنا على هذا!!.

وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن هذه الظروف تؤثر على الجانب النفسي والإجتماعي للطالب التونسي سوى كان يعيش بالداخل أو بالخارج، لأن هذه الظروف تجعله يحس بالعزلة التامة والإغتراب الشديد.

ووصفت بن علي، الحالة التي تعيشها “بالسجين الذي يعيش في سجن بغرفة إنفرادية فلا فرق بيننا وبينهم”.

ووجهت التونسية المقيمة بلياج البلجيكية ندائها للسلطات العليا في تونس والمعنية على وجه الخصوص بالتدخل العاجل لتسوية وضعيتهم خاصة تلك المتعلقة بالإقامة، فكما تقول إشراق، ” إذا لم تهتم بنا تونس لا أعرف من سيهتم بنا حالنا هو حال كل التونسيين، نحن تونسيين فقط كنا محظوظين وإخترنا الدراسة في الخارج من أجل تمثيل تونس أحسن تمثيل.”

يتبع..

 

 

 

 

 

Share this post

No comments

Add yours