عصر الانفتاح للمرأة السعودية تعديلات جديدة في مسيرة نضال المرأة السعودية



عصر الانفتاح للمرأة السعودية
تعديلات جديدة في مسيرة نضال المرأة السعودية
تعرف المملكة السعودية العربية بيلد الفصل بين الجنسين ووصاية الرجل على المرأة التي لا تزال محور جدل في مملكتها فحقوقها ليست كاملة مقارنة بغيرها من النساء العربيات اذ تعرف الحقوق في المملكة طبقا لتعاليم الدين الاسلامي اي ان لكل الجنسين حقوقا وواجبات تتناسب مع الطبيعة الفسيولوجية و النفسية لكل منهما
فتمنع التشريعات المرأة السعودية سابقا من ممارسة العديد من حقوقها دون موافقة ولي أمرها
لكن مع انطلاقة رؤية 2030 التي تهدف الى رفع مساهمة المرأة من 22℅ الى 30℅ وازالة الحواجز التي تقف حاجزا امام تطورها بالنظر الى غيرها
لذلك اقر مجلس الوزراء السعودي تعديلات تاريخية في تشريعات تخص استخراج وثائق السفر ، الاحوال المدنية ، نظام العمل، والتأمينات الاجتماعية
حقوق منحت المرأة لعلها تساهم في تعزيز مكانتها رغم ضألتها امام نظيراتها ولعلها تنجح ايضا في تحقيق مساواتها امام الرجل فطبقا للتعديلات التي تم نشرها في صحيفة “ام القرى” الرسمية يوم الجمعة 2 اوت اصبح للمرأة السعودية امكانية الحصول على جواز سفرها بنفسها كما يمكنها السفر بعد بلوغها 21 سنة دون الحاجة الى موافقة ولى أمرها
اذ تم تعديل المادة الرابعة من النظام السابق،ليصبح النص القانوني كالآتي: “يكون منح جواز السفر وتصريح السفر للخاضعين للحضانة والقصر المتوفى وليهم، وفقاً لما تحدده اللائحة التنفيذية“، هو ما يعني أنه لا ولاية أو وصاية في جواز السفر.
اما على الصعيد الاسري فقد تم ادراج المراة ضمن قائمة الاشخاص المكلفين بالتبليغ عن المواليد طبقا للمادة 33 وهو الحال بالنسبة للوفيات بالاضافة الى امكانية حصولها على سجل الاسرة من ادارة الاحوال المدنية حسب المادو 55 بعد ان كانت حكرا على الرجل
تم تغيير المادة 91 التي كانت تنص على ان المرأة يمكن ان نصبح ربة الاسرة لأولادها القصر و بناتها غبر متزوجات بعد وفاة والدهم : “يعد رب الأسرة في مجال تطبيق هذا النظام هو الأب أو الأم بالنسبة إلى الأولاد القصر”

كما منحت التعديلات اجراءات جديدة على الصعيد العملي اذ طرأت تغييرات جديدة على نظام العمل الذي من شأنه ان يحقق المساواة و الانصاف مع زميلها الرجل بموجب المادة 2 التي تقر ب”كل شخص طبيعي – ذكراً أو أنثى- يعمل لمصلحة صاحب عمل وتحت إدارته أو إشرافه مقابل أجر، ولو كان بعيداً عن نظارته“.
++انطلاقة جديدة للمرأة تحت ولاية ولى العهد محمد بن سلمان ++
عاشت المرأة السعودية مرحلة جديدة في عهد الملك محمد بن سلمان الذي اقر تشريعات شملت كافة المجالات
فعلى الصعيد السياسي شاركت السعوديات لاول مرة في الانتخابات البلدية سنة 2015 كناخبة و مترشحة و فازت 21 امراة بمقاعد في الانتخابات في دورتها الثلاثة اما على المستوى الاجتماعي فقد سمح لها بقيادة السيارة واستصدار رخصة قيادة طبقا للضوابط الشرعية وهي سابقة تاريخية تحدثت عنها الصحف العالمية
كما منح لها فرصة الخوض في الاقتصاد عبر مشاركتها في وظائف كانت حكرا على الرجل بالاضافة الى الاستفادة من المنحات الحكومية دون الحاجة الى موافقة ولي أمرها
واخيرا تمت الموافقة على دخول المواطنة السعودية كما تم تأميم 3 ملاعب في جدة الرياض والدمام لاستقبال العائلات
أميمة معالي

Share this post

No comments

Add yours