علي الحمروني “شهر علي الوصيف” الذاكرة الباريسية الحية



و أنت في باريس لا يمكن أن تمر دون أن تودع السلام علي “عم علي ” كما يحلو لي أن اسمية و يحلو للمقربين منه تسميته ب ali capo و يكاد لا يعرفه كثيرون سوي پاسم الشهرة “” علي الوصيف”.
فعلا أن تحتاج أن تزور هذا الرجل حتي لا تفوتك حلقة من حلقات باريس لانه فعلا ذاكرة حية لتاريخ الهجرة التونسية و تاريخ الجالية فالخبر عنده يقين و دقيق و الفضاء عنده ملتقي للكثيرين .

عم علي جسده في فرنسا و قلبه مشدود إلي تونس رغم شدة الهزات يعرف الرجل كل أخبار البلاد و كل زائر جديد يملك فراسة في تحليل الامور وفك شفرتها .
جمعنا به حديث مقتضب حول ما وقع بين عبير موسي و النائبة جميلة كسيكسي رد في إقتضاب “كلما يفشلون …. يبحثون عن تاجيج المسكوت عنه”
مطردا أن الازمة سياسية بالاساس و للاسف إستعمل فيها موضوع العنصرية للهروب بجوهر الموضوع كنت أتمني أن تطرح قضية العنصرية في تونس في إطار ارقي و سن قوانين و نشر ثقافة قبول الاخر ملخصا ” لا اريد أن تسعمل قضيتنا في مطحنة سياسية ”
عم علي و انت في رحاب مطعمه و رغم إختصاصه الايطالي لا تغيب رائحة تونس الاعماق ولا يتواني لحظة واحدة لتقديم طبق تونسي و خبز تونسي يعود بك الي ذاكرة القري التونسية كمل لا يتواني لحظة واحدة علي الاشارة والمساعدة لا ي تونسي ولا يخفي علي أحد ما قدمه إلي الشباب القادم بعد 2011 عبر قوارب الموت .
طبعا لا يمر اللقاء دون أن تسأل عن لغز هذ الرجل الذي دخل إلي فرنسا منذ 4 عقود بعد عمل 10 سنوات في أكبر المطاعم السياحية في تونس ..
4 عقود عمل في باريس بين أحياء clichy و pyrennesو pantin
بعيدا عن العمل فالرجل ناشط في عديد الجمعيات الثقافية و الحقوقية و يستعد لخوض تجربة الانتخابات البلدية الفرنسية قريبا
تجربة جديدة للرجل نتمني أن تكلل بالنجاح

Share this post

No comments

Add yours