وأضاف لاكسمان ناراسيمهان أن مبيعات الواقيات الذكرية تراجعت في معظم الأسواق، بما في ذلك بريطانيا، خلال شهر مارس ، إذ أدت تدابير الإغلاق إلى الحد من فرص النشاط الجنسي.وقال أيضا إن اللقاءات الحميمية بين الأزواج تراجعت مقارنة بالمعدل المعتاد.

وأضاف: “اللقاءات الحميمية تراجعت، ويعد ذلك أحد مظاهر القلق”.

وأنحت الشركة، التي شهدت تسجيل زيادة قوية في مبيعات منتجات أخرى مثل المطهرات وشراب السعال، باللائمة على سياسات “البقاء في المنزل” وتأثيرها على المستهلكين.

وقال ناراسيمهان إن الإيطاليين والبريطانيين على وجه الخصوص كانوا أقل من حيث اللقاءات الحميمية، على الرغم من أن العكس كان صحيحا في الصين التي تشهد رفع تدابير الإغلاق.

وأضاف: “نرصد تأثير الفيروس على عدد اللقاءات الحميمة في بريطانيا”.

ولم يُسمح للأشخاص الذين لا يعيشون في نفس المنزل بالالتقاء، منذ أن بدأت تدابير الإغلاق في بريطانيا في 23 مارس.

كما مُنح أولئك الذين يقيمون علاقات جديدة فترة يوم واحد لاتخاذ قرار إذا كانوا سينتقلون معا أو يعزلون أنفسهم بشكل منفصل.