قرأة حرة يؤثثها المسرحي أنور الشعافي “قراءةُ مسرحيّ في وجوه السياسيين التونسيين :سليم الرياحي ” “



قراءةُ مسرحيّ في وجوه السياسيين التونسيين

جاء من ليبيا بعد2011 تلاحقه اتهامات حول مصدر ثروته ، استغلّ حالة الفوضى السياسية وقتها ليصبح ” زعيما ” ففرض حزبه الوليد كلاعب أساسي – وهو الذي ترأّس فريقا عريقا- ثم أصبح حريفا دائما لدى المحاكم ، متقلّب الإنتماء فقد أصبح أمينا عاما لحزب كان غريمه في إنتخابات 2014 – و السياسة بطبيعتها تحرّكها المصالح-.
حيوانه الخلد الذي يعيش تحت الأرض و يبرز فجأة على سطحها حين نعتقد بأنه قد انتهى، و من الصدف أن هذا الحيوان يتكاثر خاصة في منطقة الجبل الأخضر في ليبيا ، عنصره الأرض فلا تزحزحه الأزمات و لا تؤثر فية النكبات ، نباته اللفت الذي يتكوّن في أديم الأرض، زهيد الثمن لكنه عالي القيمة الغذائية ( رخيص الفكر لكنه مؤثر سياسيا)
تركيبة جسده لا تسمح له بالأناقة رغم وسامته ، ثقافته المتواضعة تجعل خطابه بقوالب جاهزة، مُفتقِرا للعمق.

إسمه من أسماء الأضداد و لقبه عنوانا لتقلّب الإنتماء ، لا أمل له في قرطاج و غايته وجود اسمه ضمن قائمة المترشحين تبييضا لصورته المُُهتَزّة.

Share this post

No comments

Add yours