قصص رمضانية شيقة: الحجاج بن يوسف و الاعرابي…



صوت الضفتين- عبق التايخ

لرمضان الجانب الديني الروحي الذي لا ينازعه فيه  احد وكذلك لرمضان من الطرائف وعبق التاريخ ما يجعل منه الشهر الاكثر قربا للنفوس.

في هذا الركن الرمضاني نورد كا=ل مرة حكاية رمضانية طريفة نبدأه بالحجاج بن يوسف و الاعرابي.

‎
بين الحجاج وأعرابي صائم

خرج الحجاج في يوم شديد الحر فأحضر له الغذاء فقال: اطلبوا من يتغذى معنا ، فطلبوا ، فلم يجدوا إلا أعرابيًّا ، فأتوا به فدار بين الحجاج والأعرابي هذا الحوار:

الحجاج: هلم أيها الأعرابي لنتناول طعام الغذاء

الأعرابي: قد دعاني من هو أكرم منك فأجبته

الحجاج: من هو ؟

الأعرابي: الله تبارك وتعالى دعاني إلى الصيام فأنا صائم

الحجاج: تصومُ في مثل هذا اليوم على حره

الأعرابي: صمت ليوم أشد منه حرًا

الحجاج: أفطر اليوم وصم غدًا

الأعرابي: أوَ يضمن الأمير أن أعيش إلى الغد

الحجاج: ليس ذلك إليَّ ، فعلم ذلك عند الله

الأعرابي: فكيف تسألني عاجلاً بآجل ليس إليه من سبيل

الحجاج: إنه طعام طيب

الأعرابي: والله ما طيبه خبازك وطباخك ولكن طيبته العافية

الحجاج: بالله ما رأيت مثل هذا جزاك الله خيرًا أيها الأعرابي، وأمر له بجائزة

Share this post

No comments

Add yours