كان 2019:مصر فی مهب الریاح بعد الخیبات الکرویة و الأخلاقیة فی الفریق



رجع الصدي  لخروج المنتخب   المصري  من التصفيات مازال  يعصف في الشارع الرياضي و سهم النقد موجهة للجميع   فبعدما كان حامل آمال منتخب مصر للفوز بلقب أمم أفريقيا في بلده أمسى محمد صلاح هدفا لسهام المنتقدين بعد خسارة الفريق أمام جنوب أفريقيا وخروجه من البطولة. هناك من لم يغفر له ليس فقط تراجع مستواه وهناك من فرح بخسارته.
خيبة أمل كبيرة يعيشها عشاق كرة القدم المصريون منذ خروج منتخب بلادهم مساء السبت من دور الـ16 بنهائيات النسخة 32 من كأس الأمم الأفريقية في مصر، إثر خسارته على استاد القاهرة الدولي بصفر مقابل هدف أمام منتخب جنوب أفريقيا.في الواقع كان المصريون يمنون أنفسهم بالفوز باللقب على أرضهم في ظل وجود نجم عالمي بحجم محمد صلاح، المتوج حديثا مع ليفربول الإنجليزي بلقب أبطال أوروبا، إضافة إلى لاعبين آخرين مثل محمود حسن تريزيغيه المحترف بالدوري التركي وأحمد المحمدي وأحمد حجازي المحترفين في الدوري الإنجليزي الممتاز. غير أن المشاكل التي واجهها منتخب مصر، خصوصا ما يتعلق باتهام عمرو وردة، المحترف في اليونان، بـ”التحرش” بموديل مصرية ثم الدخول في حوار مسيئ عبر الهاتف مع فتاة مكسيكية، أدت إلى رفض قطاع من المصريين للفريق واستبعادهم أن يحقق شيئا ۔

النفطي مكي

 

 

Share this post

No comments

Add yours