مؤسس منظمة “طوارئ الإيطالية يستنكر الكراهية الاجتماعية ضد المهاجرين



انتقد مؤسس منظمة “طوارئ” الإيطالية غير الحكومية جينو سترادا، المستويات غير المسبوقة للكراهية الاجتماعية ضد المهاجرين في بلاده خلال المرحلة الحالية، ورأى أن هناك حربا ضد المهاجرين وصفها بأنها “محرقة جديدة”، ليس فقط في إيطاليا بل في باقي العالم، واستشهد بما يتعرض له المهاجرون على الحدود المكسيكية الأمريكية من تمييز ووحشية، وأكد أنه لا بديل عن التضامن والاستضافة.

قال جينو سترادا، مؤسس منظمة “طوارئ” غير الحكومية قبل 25 عاما، خلال مهرجان فينيتسيا (البندقية) السينمائي إنه لم ير من قبل مثل هذا الكم من الكراهية ضد المهاجرين في المجمتع كما يراه خلال الفترة الحالية.

واعتبر الناشط الإيطالي، أن الزمن الحاضر أصبح فترة صعبة للغاية، وقال إنه “خلال 70 عاما لا أتذكر أني مررت بمرحلة زمنية أخرى وصلت فيها الكراهية الاجتماعية وازدراء من يعتبرون أدنى إلى هذا الحد، فهناك كم كبير من الغضب والحقد، لكني على ثقة انه يوجد الكثير مما يمكن إصلاحه”.

وأضاف “عندما أقرأ استطلاعات الرأي لا يمكنني تصديق أرقامهم، ولا اعتقد أن إيطاليا تتبع سالفيني (قاصدا ماتيو سالفيني وزير الداخلية)، ولا يجب أن ننسي أننا نعيش في جو من الأخبار المفبركة والمضخمة، خاصة ما يرد منها على شبكة الإنترنت”.

وعلى الرغم من ذلك، قال سترادا “لا أزال أشعر بالتفاؤل، ليس من وجهة النظر السياسية، لأني لا اعتقد أنه سيكون هناك تغيير كبير مع الحكومة الجديدة، ومع ذلك اعتقد أن إيطاليا تبدي تضامنا تلقائيا، فالحاقدون هم أقلية تملك صوت مرتفعاً”.

Share this post

No comments

Add yours