ماخفي في قضية العفاس و جمعية شيعية علي الخط



ماخفي في قضية العفاس و جمعية شيعية علي الخط و وزارة الصحة تفتح تحقيق في الغرض هذا المساء

بعد ما أثار النائب عن إئتلاف الكرامة محمد العفاس بلبلة في المستشفى الجامعية الحبيب بورقيبة وتعرضه للعنف الشديد ،وزراة الصحة تقرر فتح تحقيق في القضية وتعود اسباب القضية ان هناك جمعية انشاد ديني اسمها جمعية احباء علي النوري بصفاقس وهي تقدم الانشاد الديني في الافراح والمناسبات وهذه الجمعية الصوفية لها ارتباط قوي بإيران ولها حضور قوي في تونس وقد تورطت سابقا في اعمال عنف في المساجد ولها علاقات وحضور في جميع مفاصل المجتمع والجمعيات القرانية والتعليم الزيتوني وغيرها .

يوم الخميس 12 مارس احيت فرقة الانشاد حفل زفاف احد اقارب النائب العفاس ثم قامت بحلقة ذكر تم خلالها اكتشاف مرض المنشد سفيان بوعتور و كان يبدو مريضا ليلتها واتصل بطبيب ثم ساهم في احياء السهرة مع الفرقة. يوم 14 مارس اصبح يشعر بضيق التنفس ويوم 15 مارس اقيمت حلقات دعاء له بالشفاء وتداولت صفحات الفايسبوك التابعة لاعضاء الفرقة الدعاء بالشفاء للمنشد وزميلهم في الفرقة ولما اشتد به المرض قرر الدكتور مبروك البهلول ربما ايداعه بالمستشفى لكن للاسف الطبيب اخفى مرضه على الاطار الطبي وافادهم بانه مريض بضيق التنفس فقط ولكن تم التفطن للحالة مما أثار ردة فعل قوية من الاطارات الصحية بالمستشفى وانتشر الخبر في صفاقس انجر عنه موجة احتقان وفزع وهلع مازالت متواصلة بعد وضع قرابة 40 شخص في الحجر الصحي باحد النزل والعدد مؤهل للارتفاع بما ان السهرة الغنائية كانت بمكان مغلق وعدد الحاضرين كبير جدا.
وبعد التحريات اكدت ان المريض هو المنشد سفيان بوعتور ناشط بالجمعية و احد منشدي فرقة الخرجة التي يديرها الشيخ وسيم الزغواني و قد يكون المريض قد سافر للعاصمة واختلط باحد العائدين من الخارج
الدكتور مبروك البهلول هو الذي قام بادخاله لغرفة الانعاش ولم يعلم الاطار الصحي والاداري بحالته الرسمية فكان ان دخل العديد من الاطارات وهم يعتقدون انه مصاب فقط بضيق التنفس ولا احد يعلم اسباب اخفاء المرض و الممرضة التي تدخلت له ليقع قبوله في الإنعاش بطريقة غير قانونية هي الحاجة ماجدة مقني ممرضة في مستشفى الحبيب بورقيبة وعضوة بارزة في الجمعية كما ان التقني بقسم الاشعة بنفس المستشفى مبروك كسكاس الملقب “الباش” ساهم في ادخال المريض بطرق ملتوية تعاطفا معه لانه زميله في نفس فرقة الاناشيد ومبروك هذا عضو هيئة مديرة في الجمعية وزوجته بسمة منصر تشتغل بمقر الجمعية بساقية الزيت وكانت مباشرة لاستقبال الناس الى غاية 19 مارس.
كما كان من المتدخلين لفائدة إيوائه بالإنعاش ممرض بقسم الصدرية في نفس المستشفى إسمه فهد بركية وهو أحد رفاقه في فرقة الأناشيد للجمعية
بعد انتشار خبر المريض وطريقة دخوله الغامضة والفيديوهات التي نشرها بعض الاطباء وبعد حالة الارباك خاصة وان عدد الذين لهم علاقة بالاشخاص كبير قررت الادارة عقد اجتماع للنظر في طريقة فحص جميع الذين لهم علاقة بالمريض وكذلك الوضع بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس وكان النائب محمد العفاس قد اقتحم اجتماع اللجنة الفنية الجهوية للصحة بصفاقس والتي تضم أطباء وممرضين وممثلين عن نقابات الصحة ومحاولة فرض حضوره دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة في حين انه غير معني لا بالدعوة ولا بهذا اللقاء الفني وطلب منه المغادرة الا أنه رفض وتحصّن بكونه نائبا وله السلطة ومن حقه الدخول إلى اي مكان مما تسبب في تاجيل الاجتماع. و العفاس ادعى الاعتداء عليه وهذا ما كذبه اعضاء بالاتحاد لاحقا
واصرار العفاس كان بسبب علمه ان الاجتماع كان سينظر في حكاية المريض الذي تم ادخاله للمستشفى دون اعلام الاطار الطبي بانه مصاب بالكورونة وتسترت عليه مجموعة من الذين لهم علما بمرضه وامكانية تسرّب العدوى لعدد من المواطنين خارج المستشفى ذلك ان الجمعية تمتلك فرقتين للانشاد واحدة للرجال وواحدة للنساء وتشارك الفرقتين في الحفلات والاعراس كذلك وقد شاركت سابقا في مهرجان المدينة بصفاقس واحيت المولد النبوي في حفل وجد دعما كبيرا من اطراف في صفاقس كما شاركت الجمعية في العمل التطوعي بعد الانتخابات او ما يعرف بحالة الوعي كما شاركت مؤخرا في تعقيم العديد من المؤسسات بما في ذلك المحكمة الابتدائية بصفاقس وهناك غموض كبير حول الامكانيات المادية الهائلة للجمعية .
جمعية احباء الشيخ علي النوري كان رئيسها احد احفاد علي النوري لكن في اخر جلسة عامة تم انتخاب مجموعة اخرى وانتشرت اخبار بان الجمعية الصوفية استحوذ عليها الاحباش وهم جماعة من الجماعات التي تستعمل الدين ومعروفة باساليبها الغريبة .

Share this post

No comments

Add yours