ماقبل المجهول:سبق أن قلنا إنه رجل الدولة الحق.



سبق أن قلنا إنه رجل الدولة الحق.
حين أصمت آذاننا بعض الأصوات بأنها وجدت رجل الدولة في شخص غيره وقدمته للناخب التونسي ، الرئيس المنقذ والأب الحنون الذي سيعيد هيبة الدولة ووحدتها فإذا هو يسقط رغم اصطفاف “الآلة” وراءه.
الحقيقة أن هذه الآلة لم تكن تريد الخير لا لمرشحها ولا لمن انتخبه وآمن به.
كانت تلعب دورا قذرا ها هي ملامحه تتبادر .
دعى من قالوا أنه رجل الدولة بعد سقوطه حين شكر ناخبيه على سعيهم ، إلى التصويت لمشارب عدة أي إلى المزيد من التشضي البرلماني.
دعوة قبلت على أنها تعبير إضافي على أن الرجل لا يملك أدنى مقومات مفهوم الدولة.
لكن تسارع الأحداث كشف ما هو أخطر وبان خيوط المؤامرة كانت أعمق ذاك المرشح ما كان مشروعا لنجاة تونس وإنما كان ترشيحه لغاية وحيدة دنيئة وهي إسقاط يوسف الشاهد لأنه ” تجرأ ” على مواجهة المؤامرة وهو الذي تقمص الدولة وأصبح رمزها وآخر معقل يذود عنها.
المستهدف اليوم هي الدولة في وجودها والشعب التونسي في سلامته وحصانة ترابه وحماه.
الفاعلون وراء هذه المؤامرة كثر لكن تجمعهم قاعدة المصالح القذرة، سياسية كانت أو مالية أو سلطوية او أجندات مملات من لتكون تونس الخاصرة الضعيفة في نزاع إقليمي مدمر.
لحماية هذه القذارة كان لا بد من الإطاحة بمن أطلق حربا عليها، نجح أو لم ينجح ، تلك مسألة للنقاش.
اللحضة الآن خطيرة، يصاب اليوم المسار الانتخابي في مقتل لن يستعيد بعده مصداقيته، يدعو أبطال التقية والخطاب المزدوج إلى التقاط اللحضة والعودة إلى المسار الثوري..يعني إلى الفوضى خلاقة كانت أو مدمرة، انتصب الانتهازييون يستعيدون عذرية ضاعت عنهم من زمان.
كل هذه الجحافل لا تريد خيرا بتونس ولذلك قلت أن اللحظة جد خطيرة.
رجل الدولة الحق هو من عاد إلى العمل بعد أن هضم المؤامرة وألقاها خلفه، عاد ليحمي صرح الوطن من السقوط .
هلموا معه جنودا نتصدى للمؤامرة، اللحظة خطيرة لكن الإنقاذ ممكن وراء رجل الدولة الحق، يوسف الشاهد لتحيى تونس ولا تسقط.
أمامنا موعد 6 أكتوبر للإنقاذ.
نزار الجليدي

Share this post

No comments

Add yours