متنوجات الحرفية امل العمري ترى النور في باريس في الربيع المقبل



متنوجات الحرفيات التونسيات ترى النور في باريس
ترتبط الأنشطة الحرفية التونسية منذ قديم الزمان بالحاجيات اليومية للتونسيين إذ انه لا تكاد تخلو أي ولاية أو جهة من منتوج حرفي تشتهر به و يميزها عن ولاية أخرى.
و تتعدد هذه المنتوجات لتشهد على إبداع و دقة الحرفيات التونسيات اللاتي تسعين إلى تطويرها في إطار دعم الصناعات التقليدية المميزة لجهتهن.
و في هذا السياق، فقد تسنت الفرصة إلى السيدة أمل عمري وهي أصيلة ولاية القصرين بعد أن اكتشفت الموروث التقليدي الذي تتميز به منطقتها إلى التوجه لقطاع النسيج المحفوف و الحلفاء و قد تمكنت عبر الدورات التكوينية في هذا المجال، من اكتساب مهارات و خبرات مختلفة و هو ما دفعها إلى إنشاء ورشة مختصة بالمرقوم و الاكليم و الحلفاء سنة 2016.
و أمل عمري، هي إحدى الحرفيات متخرجة من المعهد الأعلى للفنون و الحرف اختصاص تصميم قررت سنة 2012 خلق موطن شغل استهل بإجراءات بعث مشروع اختصاص صنع و تغليف الصالونات وقد شاركت في بعض المعارض الجهوية و الوطنية و تشتغل الآن منصب نائبة غرفة نساء صاحبات المؤسسات بالاتحاد الجهوي للصناعة و التجارة بالقصرين.
وتعتمد ولاية القصرين على وفرة عدد العاملين في قطاع الصناعات التقليدية الذي يفوق عددهم إلى حوالي 16 ألف حرفي كما تستند إلى الخبرة و إلى مادة الحلفاء وهي نبتة خاصة بالجهة يصنع منها العديد من عناصر الزخرفة.
يتواصل تنظيم معارض الحرفيات للصناعات التقليدية داخل تونس و خارجها بهدف منحهن فرصة للتعريف بمنتجاتهن و تسويقها حيث سيتم إسدال الستار على منتوجات السيدة أمل عمري و غيرها من الحرفيات التونسيات في إطار معرض كبير بباريس بمشاركة 100 حرفية تونسية.

Share this post

No comments

Add yours