مدينة وتاريخ: قسنطينة مدينة الجسور المعلّقة



صوت الضفّتين -ثقافة

قسنطينة ( بالفرنسية: Constantine) هي مدينة جزائرية وثالث أكبر مدنها بعد كل من الجزائر العاصمة ووهران، تسمى مدينة الجسور المعلقة وعاصمة الشرق الجزائري، وتعتبر من كبريات مدن الجزائر تعدادا، يطلق عليها عدة تسميات منها “مدينة الصخر العتيق” نسبة للصخر المبني فوقه المدينة وسيرتا اسمها النوميدي، أم الحواضر باعتبار ان قسنطينة من اقدم المدن في العالم وتعاقبت عليها عدة حضارات، تتميز المدينة القديمة بكونها مبنية على صخرة من الكلس الصلب، مما أعطاها منظراً فريداً.

قسنطينة، هي مدينة مهمة في تاريخ البحر المتوسط حيث كانت قديما سيرتا عاصمة نوميديا من 300 قبل الميلاد في 46 قبل الميلاد.. ثم أصبحت تحت السيطرة الرومانية بعد ذلك. حصلت على اسمها الحالي منذ 313 نسبة إلى الإمبراطور قسطنطين الأول.

للعبور من ضفة إلى أخرى شُيّد عبر العصور عدة جسور، فأصبحت قسنطينة تضم أكثر من 8 جسور بعضها تحطم لانعدام الترميم، وبعضها ما زال يصارع الزمن، لذا سميت قسنطينة مدينة الجسور المعلقة. يمر وادي الرمال على مدينة قسنطينة القديمة وتعلوه الجسور على ارتفاعات تفوق 200 متر.

نظمت مدينة قسنطينة تظاهرة عاصمة الثقافة العربية 2015، وقد انطلقت في أبريل 2015 واختتمت في 16 أبريل 2016 عرفت فيها المدينة تنظيم عدة مهرجانات وتفاعلات من طرف الوفود العربية المشاركة، أغلبها نظم بالتحفة المعمارية الجديدة قاعة أحمد باي ( زينيت قسنطينة ) 

تقع مدينة قسنطينة في مركز الشرق الجزائري على بعد نحو 400 كيلومتر عن الجزائر العاصمة، وتقوم المدينة القديمة على صخرة من الكلس القاسي ويشقها واد سحيق يعرف بوادي الرمال.

الجغرافيا

تتموقع المدينة على التضاريس التي تتميز بطبوغرافيا وعرة للغاية، وتتميز بتداخل من الهضاب والتلال وا الانخفاضات والانهيارات المفاجئة للمنحدرات، مما يعطي موقعًا غير متجانس

تمتد المدينة على هضبة صخرية على ارتفاع 649 م، معزولة عن المناطق المحيطة بها بممرات عميقة حيث يسيل وادي الرمال  الذي يعزلها، ومن الشرق والشمال يهيمن كل من جبل الوحش وجبل سيدي مسيد على ارتفاع 300 م ومن الغرب نجد حوض الحامة اختيار هذا الموقع هو في المقام الأول هو من باب الاستراتيجية الدفاعية . في المنطقة المحيطة بها، تتمتع المنطقة بأراضي خصبة.

Share this post

No comments

Add yours