مقال راي: ردا على البحيري و مجاهده الأكبر..!!



صوت الضفتين- الصياح الوريمي _مقال راي

ليس كل ما ينشر على جدران الفايسبوك صحيحا، مهما كان كاتبه، وبالاخص ممن تلونت وتبدلت مواقفه مرات ومرات حتى اصبحت تلك المواقف محل تندر في تغيرها وتقلبها.

قال نور الدين البحيري “ان لا راية فوق راية الوطن، وان اصدقاء تونس هم اصدقائنا واعداءها هم اعداءنا، ولا شبيحة ولا كتائب… “. ولكن خذله قلمه من ان يلحق ولا دواعش… ، بامكان هذا الخذلان ان يعفينا مشقة الرد على ما دونه ردا على النائب هيكل المكي الذي ارسل مراسلة الى “الشيخ المجاهد” حسب نعت السيد البحيري يشتكيه هجوم الذباب الازرق عليه. وماكان السيد البحيري ليرد على الرسالة لولا إلحاح اصدقائه من #الذباب_الازرق نفسه.

أنا عن نفسي، ما كنت لأرد على السيد البحيري، لولا انه لم ينل من حذاء آخر جندي من #الجيش_العربي_السوري الذي يدفع عن كل الوطن العربي فلول الارهاب، فكل خطوة يتقدمها هناك على الارهابيين هي دحر لهم هنا في تونس وتقوية لبواسلنا من الجيش التونسي الأبي وقواتنا الامنية بمختلف تشكيلاتها التي ارتهم الويل في ملحمة بن قردان التي يستشهد بها السيد البحيري بهتانا.

مبادئ الحياد الايجابي التي استهل بها صاحبنا تدوينته هي التي كرسها ناهرو وعبدالناصر وتيتو وبورقيبة وغيرهم من زعماء عدم الانحياز، حماية للدولة الوطنية وتحقيقا لسيادتها، وملخصها عدم المشاركة في الاحلاف العسكرية، وعدم الانحياز الى طرف من اطرافها، والتعاون والمشاركة في ايجاد حلول للأزمات من خلال القوانين الدولية. لا يمكن لصاحبنا ان يدعي علما كبيرا بها لانها ليست من ادبيات حركته المعادية لعبدالناصر القومي ولبورقيبة “التغريبي”…

لا علينا، نأتي الى التطبيق، هل كرست حركة النهضة في سنوات حكمها العجاف هذه المبادئ؟
من احتضن ما يسمى بهتانا “مؤتمر اصدقاء سورية”؟ ومن اطرد سفير سورية الشقيقة؟ ومن جند و سفر الارهابيين اليها؟ ومن استقبل بالاحضان الارهابي عبد الحكيم بالحاج وجعله يرتع على التراب الوطني وكأنه مزرعة خاصة به… ومن ومن ومن…
وفي المقابل، ماذا فعلت سورية لتجزى هذا الجزاء؟ هل تدخلت في شؤون تونس الداخلية؟ هل ارسلت ما “يوئد الثورة التونسية” التي ليست للتصدير حسب قول صاحبنا، هي تولت فقط تصدير الارهابيين المغرر بهم والذين يذكرون “الشيخ المجاهد” طفولته…
سي #البحيري، أهذه مبادئ الحياد الايجابي التي ترفعها مجرد شعارات دون ان تعرف ما تعني ، لأنها ليست من مخزونك ولا من ادبياتك وادبيات حركتك ولا ادبيات شيخك المجاهد.

سيدي الكريم، ليس في كل مرة تسلم الجرة، بان تنعت غيرك بما انت فيه، وتسحب لك ماهو لغيرك.
الزمن وحده هو الذي أسقط اقنعتكم الواحد تلو الاخر حتى انه لم يعد لكم وجه… الا ان هذا الزمن كان مكلفا على الوطن المثخن بالجراح…

Share this post

No comments

Add yours