أطباء مهاجرون: نحن في خدمة فرنسا إن كانت بحاجة لنا في الحرب على الكورونا



صوت.الضفتين_ في الوقت الذي طالب فيه عدد من النواب الفرنسيين بتسوية ما لايقل عن 300الف مهاجر غيرقانوني وفي  ظل أزمة صحية تعاني منها البلاد جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، وأعباء تتحملها المؤسسات الطبية، تطوع العشرات من طالبي اللجوء واللاجئين ذوي الكفاءة لمساعدة المستشفيات، بدافع الامتنان لفرنسا.

ومنذ بداية الحجر الصحي، تم تأسيس مجموعة على موقع فيسبوك ”تجمع الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا”، لاقتراح مديد المساعدة لوزارة الصحة والصليب الأحمر. ويؤكد بيان ”إن كانت فرنسا بحاجة لنا فنحن هنا للمساعدة وللتطوع”. وينهي بأن شعوره بالامتنان لفرنسا هو ما يدفعه لذلك.

وكانت وزارة الصحة الفرنسية قد وجهت في بيان لها، نداء للتعبئة ودعت جميع العاملين في القطاع الطبي والصحي، من أطباء ممارسين ومتقاعدين وغير ذلك إلى المساعدة والعمل والتطوع فالتوتر يزداد وهناك حاجة ملحة.

  • كورونا يكسر القواعد على الأطباء المهاجرين

وعلى الرغم من أن التعبئة كانت على نطاق واسع، إلا أن القطاع الطبي في فرنسا لا يسمح للجميع بالعمل بسبب قواعده الصارمة، لذلك أصدرت السلطات قرارا بأن المهاجرين الذين لم يتخرجوا من جامعات أوروبية وكانوا يمارسون في بلادهم مهنة الطب أو الصيدلة فهم يستطيعون العمل في المستشفيات الحكومية في فرنسا. ولكن بعد أن تقبل طلباتهم وبشرط وجود عقد واضح وأن يكون العمل تحت إشراف طبيب معتمد.

تدهور الاوضاع في البلاد، دفع وزارة الصحة إلى إضافة بند جديد، يشمل تصريح العمل للأجانب الذين لا يملكون صفة لاجئ.

وأصدر قرار آخر  يسمح للخريجين من الأطباء والصيادلة من خارج جامعات الاتحاد الأوروبي بالعمل في بعض المناطق الفرنسية البعيدة.  

الكثير من اللاجئين أو طالبي اللجوء الذين أرسلوا طلبات للعمل في المؤسسات الصحية الفرنسية، لم تصلهم ردود على طلباتهم، وبحسب فلورنس هينري لم يتم استدعاء أحدا من الخمسة الذين تواصل معهم.

أما من مجموعة بيان اسطواني التي تشمل 10 أشخاص، فتم اختيار واحد منهم فقط وهو طبيب جراح، تواصلت معه مؤسسة صحية بعد أن أرسل طلبه، يقول بيان ” أنا متفاجئ ولكن هذا هو الحال.“

وفي مواجهة هذا الوضع الصحي المتدهور الذي عبر الحدود الفرنسية، حثت مفوضية اللاجئين والمجلس الأوروبي، الدول الأوروبية على الاستفادة من مهارات وخبرات اللاجئين في المجال الصحي وقالت المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، سيلين شميت، خلال هذه الفترة الحرجة ، “يجب ألا ننسى مواهب ومهارات اللاجئين… خاصة وأننا نشعر برغبتهم في مساعدة البلدان المضيفة التي يقيمون فيها”.

Share this post

No comments

Add yours