موظفو الجوية الجزائرية مورطين في تهريب المارلبور الى جنيف



متابعة سندس الحناشي
أسفرت تحقيقات أمنية على مستوى مطار هواري بومدين الدولي، عن تورّط موظفين بالخطوط الجوية الجزائرية لمحاولتهم تهريب سجائر «مالبورو» إلى جنيف، بمشاركة شرطي المطار،و ذلك بعد ان كشفت كاميرات المراقبة هوياتهم بعد ضبط الكمية بجهاز السكانير
حيث تمّ تقديم المشتبه فيهم أمام نيابة محكمة الدار البيضاء بالعاصمة، أين تمّ إيداع أربعة من موظفي الجوية رهن الحبس على ذمّة التحقيق، فيما وضع الشرطي تحت الرقابة القضائية بعد استفادته من الإفراج المؤقت.
وتعود فصول القضية الى شهر ماي من العام الجاري، مباشرة بعد ضبط 200 خرطوشة تحتوي على 2000 علبة من سجائر “مالبورو” على مستوى جهاز «سكانير» معبّأة بإحكام داخل حقائب خلال رحلة مبرمجة إلى سويسرا
حيث وبعد تفتيش الحقائب المششبوهة وحجز الكمية اتضح في بادئ الامر ان مالك هذه الحقائب شخص أجنبي، من خلال اللصيقات التي كانت ظاهرة عليها
. ليتم على اثر ذلك فتح تحقيق في ملابسات الجريمة لتحديد الفاعلين الأصليين عن طريق استغلال كاميرات المراقبة، التي أطاحت بأربع موظفين واستدعاء شرطي السكانير المشرف الذي اتضح في بادئ الامر انه مرر الحقائب قبل الكشف عنها بجهاز سكانير
من جانبهم وخلال التحقيق معهم انكر موظفو الجوية كل لتهم المنسوبة اليهم حيث تمسّك الشرطي ببراءته من تقديم يد المساعدة أو المشاركة في محاولة تهريب السيجارة وأكد أن البضاعة لم تمر عليه ابدا
وأمام إصرار المتهمين على انكار التهم المنسوبة اليهم ، توصلت التحريات إلى أنّ السجائر أخرجت من المطار باتجاه جنيف بتواطؤ داخلي، وتم تقسيم علب السجائر في الحقائب.
حيث تمّ وضع في كل حقيبة كمية لتسهيل تمريرها لإبعاد الشبهات، كما تبيّن أن اللصيقات الموضوعة على الحقائب مزوّرة
وعليه ادان قاضي التحقيق موظفو الخطوط الجوية أربعتهم بعام حبسا نافذا فيما برّأت المحكمة ذمة الشرطي مما نسب إليه من تهم
هذا ومن المنتظر أن يستأنف المدانون في الأحكام الصادرة في حقهم أمام مجلس قضاء رويسو، مطلع الأسبوع المقبل

Share this post

No comments

Add yours