نائب تونسي متطرف يهدد التونسيين بالاعدام: الذراع الايمن للاخوان يكشر عن انيابه !!



صوت الضفتين-تونس

في الشارع السياسي التونسي اليوم يحدث حراك كبير غذىته دعوات شعبية على صفحات الفايس بوك داعية الى اسقاط الحكومة و النظام  متبنية مطالب شرعية  من بينها اجراء استفتاء شعبي لتغيير النظام الشبه برلماني لنظام رئاسي  وكذلك الاسراع في تركيز المحكمة الدستورية .كما جاء في البيان الذي عنون باعتصام العزة و الصمود  عدم الانسياق وراء العنف و انتظار .

هو بيان رأى فيه  العديد من الملاحظين بداية الخروج من النفق المظلم الذي وضع فيه  اخوان تونس الشعب  بكل فئاته و اطيافه مستعملين في ذلك مئات ان لم نقل الاف الصفحات الفايسبوكية او ما يعرف بالذباب الازرق الذي هدفه التنكيل بالخصوم السياسيين و التشهير حتى بمن يخالفونهم الرأي  وهي التي بدأت بمحاولة سحق هذه المبادرة للاعتصام ومحاولة قتلها في المهد.كما اطلق الاخوان كلابهم المسعورة لمهاجمة و تخوين الداعين او المناصرين لهذه المبادرة .

وسط كل هذا يطلع علينا نائب الصدفة في البرلمان سيف الدين مخلوف ليهدد و يتوعد المنادين بهذه المطالب بالاعدام من خلال قراءة خاطئة تماما للفصل 72 من المجلة الجزائية و الذي يقول”يعاقب بالإعدام مرتكب الاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة أو حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا بالسلاح وإثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسي.” وهو ما لا يتطابق مع واقع الحال حيث ان الدعوة للاعتصام لم يستعمل فيها العنف و لم تعمد لتبديل هيئة الدولة  كما حاول العشرات من الارهابيين الذي نابهم مخلوف المعروف في تونس بمحامي الارهابيين حيث ما فتأ يتحدث عن حقوقهم وانهم يتعرضون للظلم و طالما استعملهم كورقة للترهيب و التخويف.

فالسيد مخلوف وهو نائب الصدفة كما قلنا يخشى على مكانه في البرلمان وهو متأكد ان الصدفة لاتتكرر ثانية ولن يدخل البرلمان هو ونواب كتلته في صورة اعادة الانتخابات لهذا فهو يهاجم كل دعوة سلمية للتغيير ويرى فيها دعوة مسلحة للانقلاب خالطا بين المطالبة الشعبية و التي تبقى دوما محمية دستوريا و بين الانخراط في القتل و العنف الذي عرف به من ينوبهم من الارهابيين .كما ان السيد مخلوف مولود من رحم العنف الذي عانت منه البلاد منذ 2012 وهو الذي يعد من مؤسسي رابطات حماية الثورة التي مارست العنف على اتحاد الشغل و ضربت كل الاجتماعات السياسية .اذن فمن باب احرى واولى ان يطبق الفصل المذكور على النائب المذكور ورفاقه في العنف السياسي و المادي .

لقد تعودنا في تونس منذ الانتخابات الاخيرة ان حركة الاخوان المسلمين كلما ضاق عليها الخناق استعملت اخرين للدفاع عنها و اخراجها من عنق الزجاجة فقبل الانتخابات الاخيرة و ابان 2011 كانت تستعين بروابط حماية الثورة لضرب خصومها و اسكاتهم وربما الى الابد  عبر الاغتيال و اليوم هاهي تستعمل ائتلاف الكرامة  الذي يمثله مخلوف و الذي يتندر التونسيون بتسميته”بارشوك االخوانجية” لضرب النفس الديمقراطي الذي تعيشه البلاد و تهديد المنادين بحق التظاهر بالاعدام.وهو الذي رفض مجرد المسساس بالارهابيين في اقسام البوليس.

 

 

Share this post

No comments

Add yours