نجاة السعيدي تبادر و تدعم المرأة الريفية التونسية



نجاة السعيدي تبادر و تدعم المرأة الريفية التونسية

تعتبر المرأة التونسية رائدة في مجال المبادرات والأعمال التضامنية الجماعية، وهو ما يميزها عن غيرها من النساء في المجتمع العربي خاصة والمعروف بالمحافظة وجعل المرأة دائما ما تعاني من دائرة العادات والتقاليد المتوارثة. لتبقى المرأة سجينة الأحلام الوهمية.
لكن المرأة التونسية بإصرارها وكسرها للقاعدة المألوفة، لتبقى إنجازاتها بين مطرقة الحلم و سنديان و سنديان الواقع.
قصة نجاح التونسية نجاة السعيدي حامد التي كرست حياتها لخدمة المرأة التونسية و جعلها تحقق التفوق مهما كانت الظروف.
و قد بدأت نجاة مسارها النضالي مباشرة بعد إنهائها لدراستها الجامعية و قد قررت التوجه لخدمة الأرض و استخراج خيراتها و الاستثمار بها إيمانا منها بما يمكن للأرض التونسية الطيبة من إنتاجه.
و خلال ما مرت به ، كانت نجاة تهتم بما تعانيه المرأة التونسية من مشاق لتوفير قوتها اليومي و ضمان استقلاليتها المادية.
و هو ما دفع السيدة نجاة للانخراط في عمل اجتماعي تمثل في إطلاق مبادرة تحت اسم المرأة الريفية أنت الأقوى ، حيث تبرعت بمقر للجمعية و مركز للتكوين بمدينة الفحص من ولاية زغوان .
و يشمل المركز أنشطة تعليمية تتمثل في محو الأمية و التكوين في مجال الإنتاج لعديد المنتوجات مثل المنتجات التقليدية و المنتجات الزراعية و مشتقاتها و الحلويات التقليدية .
و تهدف نجاة من خلال مبادرتها إلى النهوض بالمرأة الريفية و دعم إمكانياتها الاقتصادية عبر مشاريع خاصة تسمح لها بضمان مستوى عيش كريم و متعها باستقلالية كبيرة و ترتقي بها إلى مستوى عيش أفضل .
كما تشمل المبادرة الريفية الفتيات الريفيات ذوات المستوى الجامعي من خلال القيام بدورات تأهيلية للفتاة الريفية و ذلك حرصا على إدماجها داخل العجلة الاقتصادية و تحفيزها من أجل العمل الخاص.
كما نظمت مبادرة المرأة الريفية أنت الأقوى بالتعاون مع منظمة الجامعة الخضراء مسابقة كبرى لأحسن فكرة مشروع فلاحي بيئي .
سوار يعقوبي

Share this post

No comments

Add yours